هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
اقرأ هذا الخبر الذي لن تجد مثله حتى في جمهوريات الموز: “جهاز المفراس يعود إلى الخدمة في مستشفى النعمان عقب زيارة وزير الصحة”.. أهذا خبر عن إنجاز صحي أم شهادة إدانة لإدارة وزارة؟.
جهاز طبي ينتظر زيارة وزير كي يعمل، ومستشفى يحتاج إلى جولة تصويرية حتى تتحرك فيه عجلة الصيانة.
فماذا يفعل المسؤولون الذين يتقاضون رواتبهم لمراقبة المؤسسات وإدارة شؤونها؟
المشكلة ليست في زيارة الوزير، بل في الدولة التي تختصر مؤسساتها بشخصه. وزير يتفقد، يصور، يعلن، يوجه، ثم تتحول عودة جهاز إلى الخدمة إلى مناسبة تستحق النشر والاحتفال.
هذه ليست مركزية إدارية فحسب، بل ثقافة تصنع العجز ثم تستعرض علاج أعراضه.
وزارات تتقن صناعة الأعذار أكثر مما تتقن إنجاز الأعمال، وأصبحت نوافذ دعائية رخيصة لجولات الوزراء، كما هو الحال مع وزيرة البيئة، أيضا، التي تتجول، وتصور، وتنشر في التواصل، اكثر مما تعمل.
كم جهازا آخر ينتظر وزيرا؟ وكم مريضا ينتظر كاميرا؟ وكم زبالة تنتظر ان تمر عليها وزيرة البيئة.
الدولة ليست وزيرا يتجول بعدسة هاتف.
الدولة نظام يعمل دون استعراض، ورقابة تحاسب دون ضجيج .
حين يصبح إصلاح عطل فني خبرا وزاريا، فالمشكلة لم تعد في المفراس، بل في العقل الإداري المعطل.
💎 تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









