هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كشفت الحكومة العراقية – عبر بيانات رسمية مدعومة من احصائيات دولة الإمارات – حقيقة مرعبة: 12.8 مليار دولار ذهب صُدّر إلى العراق عام 2024، مقابل 1.7 مليار فقط مسجلة عبر حوالات البنك المركزي العراقي.
الفارق 11 مليار دولار يُمثل نهباً منظماً، غسيل أموال، تهريباً للعملة الصعبة، وتدميراً للاقتصاد من قبل مافيات التهريب والنهب المدعومة من متنفذين برلمانيين وسياسيين وتجار.
الحكومة لم تتستر، بل أوردت المعلومة الخطيرة بنفسها، مستندة إلى أرقام إماراتية رسمية وملف نشره محافظ البنك المركزي.
تقول النائبة عالية نصيف: الحكومة بدأ فعلياً “الحرب على مهربي الذهب”، وهي التي حذرت طوال ثلاث سنوات من التهريب المنظم، استغلال الفقراء (شباب وبنات يُهربون الذهب في أجسادهم)، تلاعب الفواتير، وصهر الذهب المهرب إلى سبائك لإعادة تصديره نظيفاً.
الآلية قذرة: شراء دولار من السوق الموازي، تمويل استيراد سري، صهر في أفران محلية، تهريب خارجي كـ”ذهب عراقي”، غسيل أموال فساد ومخدرات.
النتيجة: دينار ينهار، تضخم يأكل الرواتب، فقر يتفاقم، وثروة الشعب تذهب إلى جيوب مافيا محمية.
نظام البيان الكمركي المسبق – الذي تطبقه الحكومة – سلاح حقيقي: يضمن تخصيص الحوالات لاستيراد فعلي، يحد من إعادة توجيه العملة إلى أنشطة غير مشروعة، ويحمي الاقتصاد من المتلاعبين.
هذا ليس شعاراً رناناً، بل إجراء عملي يُظهر إرادة تنفيذية، يحاربها نواب فيسبوكيون وقطط سمان، تعتمد التضليل.
نعم، الفساد عميق، والمتورطون كثر – بعضهم سياسيون وبرلمانيون سابقون أو حاليون يغطون على شبكاتهم – لكن الكشف الحكومي يُثبت أن هناك جهداً للمواجهة، لا تهرباً.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









