هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب عدنان أبوزيد.. فاضح الفسدة و الجهلة:
شركة بانا ماركتينك وكالة تسويق بغدادية طارئة على الثقافة، أنتجت إعلاناً افتراضياً رخيصاً بعنوان “عراق موحد”، حيث يُجبر شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري على أن يكون فراش مكتب، بجانب نوري السعيد السمسار، في مشهد يجمع بين الجهل والتفاهة والجشع.
هذا ليس فناً وطنياً، بل إهانة متعمدة للرموز التي صنعت هوية العراق، مغلفة بذكاء اصطناعي هابط يصنعه أي هاوٍ بأقل من عشرة دولار.
الشركة تدّعي الرمزية: الشاي يعبر عن الدفء والكرم، وحين يكون العذر أقبح من الذنب، يصبح الدفاع جريمة إضافية.
إدارة هذه الشركة، قاصرة ثقافياً، جاهلة تاريخياً، جشعة مالياً، تُبيع الوطنية مقابل إعلان مدفوع من جامعات ومصارف ومؤسسات تدعي العلم والمهنية والأكاديمية، لتكشف عن نفسها عارية بعيدة عن الشعارات التي ترفعها.
مشكلة العراق ليست في الإعلان وحده، بل في فوضى الشركات الغامضة التي تقودها أيدٍ طارئة على الإعلام والثقافة.
التقنية الهابطة، الفهم السطحي، الجرأة على الرموز: تكشف ضحالة أخلاقية ومعرفية تقود الى المطب السحيق.
نقف مع توجيه رئيس الوزراء وهيئة الإعلام: تحقيق عاجل، عقاب صارم، وإغلاق باب المهازل الرقمية.
العراق ليس سوقاً للشركات الرخيصة.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









