هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب قلم الواقعية السياسية:
الإطار التنسيقي، بعد عقد من الهيمنة، اذا ما تعثرت خطوات المالكي على العتبة، لن يكون قادراً على إنتاج رئيس وزراء يصمد سياسياً أو ينجز تنموياً أو ينقذ اقتصادياً، – وفق آخر التحديثات -، ما لم يْحدِث تغييرا بنيويا جذريا، أو الانحلال.
صاروخ ١:
وعدا محمد السوداني، فان الاطار يحاول تكرار تجربة عادل عبد المهدي الفاشل بامتياز، ومصطفى الكاظمي الضعيف المُدار، بمحاولة اقناع محمد السوداني كي يكون معبرا مؤقتا لتجاوز ضغوط أمريكية وداخلية…
وهذه ليست استراتيجية، بل إدمان مرضي على المرشح الطارئ الضعيف الذي يُصنع ليكون جسراً لضعفهم وتشتتهم.
صاروخ ٢:
لكن السوداني، الذي سجّل صفحة إيثار لم يشهد لها تاريخ العراق السياسي مثيلاً، باعتراف الخصوم والحلفاء، يرفض – وفق قراءات- أن يكون ضحية جديدة.
يرفض أنصاف الحلول، يرفض التمديد الرخيص، ويرفض أن يُحوَّل إلى ممر لعبور أزمات الإطار الذاتية.
صاروخ ٣:
فلسفة “العبور” التي يبتكرونها في كل أزمة ليست حكمة، بل اعتراف صريح بالتخبط والتردد والعجز عن التنازل عن المصالح الجهوية الضيقة، وإهدار سافر لنتائج الانتخابات وإرادة الشعب.
الحل الوحيد الشرعي والدستوري: العودة الفورية إلى الأوزان الانتخابية، وتكليف مرشح الكتلة الأكبر وفق الآلية الدستورية.
أما استمرار سياسة المعابر المؤقتة فان يؤدي الى طريق واحد لا غير: الانهيار التام.
إلى أين تقودون العراق يا إطار؟.
تابع القصص الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









