أحمد الوشاح يهاجم مصطفى سند: صار سنوات يهوبزعلى الناس… واحد مسربت فيسبوكي فارغ

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

هاجم الناشط أحمد الوشاح، النائب مصطفى سند (من دون أن يسميه صراحة)، كاشفاً ومُعرِّياً ظاهرة الاستعراض الفيسبوكي واللعلعة الصوتية وإدمان الظهور التلفزيوني، التي امتاز بها ذلك النائب، حتى بدت كأنها مهنته الأولى قبل العمل التشريعي.

وانشغل النائب ــ بحسب ما ألمح إليه الوشاح ــ بقضايا تافهة وصغيرة، يلاحق تفاصيلها في البثوث والمنشورات والبرامج، أكثر مما هو منشغل بملفات البرلمان الثقيلة، واستحقاقات الرقابة، وخدمات حارته البصرية المنهارة التي تئن تحت وطأة الإهمال، فيما بقيت هموم الناس الحقيقية خارج دائرة عدسته وكاميرته.

وأشار إلى أن الدليل، كما يفهم من السياق، أن كل ادعاءاته لم تكن سوى لغوٍ صاخب وهذيانٍ إعلامي، أُحكم إخراجه بعناية، لا لشيء إلا لغرض الدعاية الترويجية وصناعة حضورٍ افتراضي يتغذى على الضجيج أكثر مما يستند إلى منجزٍ ملموس أو أثرٍ تشريعي باقٍ.
وبحسب الوشاح فان النائب سند، ظاهرة صوتية مشمئزة، والدليل:

لا رجع نور زهير والفلوس
لا اعتقل احمد البشير .
لا اعتقل خميس الخنجر
لا سكت احمد الوشاح.
لا اعتقل عدنان الطائي.
لا أخذ بيتً بالاميرات.
لا جاب عدنان
لا وقف مسلسل حمدية.
لا بلّط الديوانية… عفوًا البصرة، لان الديوانية محد يكدر يبلطها.
لا غيّر تسريحة شعره ام الذيل… صار سنوات يهوبز على الناس.
طلع واحد ومسربت فيسبوكي فارغ.

كلام الوشاح لا يعبّر بالضرورة عن رأي هف بوست عراقي

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    مقتدى علِم باسم رئيس الحكومة قبل الاطار.. الزيدي جسر لعودة الصدر.. وتأكيدات بولادة تحالف شيعي كاسح على أطلال التنسيقي
    • مايو 22, 2026

    Continue reading
    تقرير أميركي: الزيدي منح وزارة الاتصالات الى شخصية مقربة من قاآني: غير جاد في لجم النفوذ الإيراني
    • مايو 22, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *