القيادي في الدعوة كمال الساعدي: قادة في المكون الشيعي يشعرون بالدونية والنقص.. لا يستحقون مواقعهم

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

جلد القيادي في حزب الدعوة، بعض المسؤولين في المكون الشيعي، قائلا “يشعرون بعقدة النقص والدونية”.

وقال في حوار عبر فضائية الحزب، “عقدة الدونية تحرك مواقفهم السياسية من دون ان يدرون”.

وأضاف “سمحوا لمن كانوا لصوصا في التدخل بالشأن الداخلي الشيعي”.

وقال “بناء شخصية هؤلاء يجعلهم لا يستحقون الموقع السياسي الذي هم فيه”.

وخاطب الساعدي هؤلاء:”جذورك التاريخية الثقافية اللي هي الشعور بالمهانة والشعور، الامتهان، والشعور بعقدة النقص والدونية، هي إللي تحركك من دون ما تدري في اتخاذ المواقف السياسية”.

تحليل
كتب عدنان أبوزيد:

هذا التصريح ليس مجرد زلة لسان عابرة، بل زلزال مدوٍّ يهدّ أركان الخطاب الإطاري الذي يتشدق بالوحدة ويبيع التماسك وهمًا.

قيادي في حزب الدعوة، قلب الإطار النابض الذي يدّعي القوة والمقاومة، يشهر سيفه في وجوه مسؤولين شيعة يغرقون في “عقدة الدونية” و”النقص المزمن” و”المهانة التاريخية المتجذرة”، يحرّكهم الشعور بالامتهان الأسود لا الوعي السياسي.

هذا يرسم انقسامًا مرعبًا يمزّق البيت الشيعي من الداخل تمزيقًا لا يُرقع، يحوّل التحالف المقدس إلى ساحة جلد علني دامٍ، ميدان صراع وحشي لا يمكن إخفاؤه بعد اليوم ببيانات الوحدة الكاذبة ولا بصور الابتسامات المصطنعة ولا بأي مسرحية تلفزيونية رخيصة.

والسؤال الذي يحرق الوجدان: لماذا انفجرت الدونية اليوم فقط من خلف جدران السلطة المحصنة؟ ولماذا صمت الجميع، بل وتواطأوا وتعاملوا معها كأمر مقدس طوال سنوات النهب والفساد؟ ألأن الفشل كان مشتركا، والدونية كانت الوقود السري لكل مقعد وكل صفقة، حتى جاءت لحظة الغرق؟.

اليوم سقط القناع، وبانت الحقيقة عارية.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    صناعة الشلل السياسي في مختبرات الأحزاب
    • أبريل 8, 2026

    Continue reading
    من ينزع برميل البارود.. مرشح الـتـدريب والوصايا أم رجل التهدئة؟
    • أبريل 8, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *