هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتبت نادية العزاوي:
يستعاد مشهد عملية صولة الفرسان حين تحركت السلطة بقرار مركزي مدعوم بإجماع سياسي وتوافق داخل البيت الشيعي واضح، مكّن الحكومة بمساعدة القوات الامريكية من تفكيك نفوذ المسلحين في البصرة.
ويختلف المشهد اليوم جذرياً مع حكومة محمد السوداني، حيث لم تعد الفصائل كيانات منفصلة يمكن عزلها، بل تحولت إلى جزء من التكوين السياسي، تمتلك تمثيلاً ونفوذاً داخل مؤسسات الدولة نفسها، ما يجعل أي مواجهة معها تصادماً مع بنية الحكم لا مع أطراف خارجه.
ويبرز الفارق الأوضح في طبيعة الغطاء السياسي، إذ يواجه السوداني انقساماً داخل الإطار التنسيقي، ما يقيّد قدرته على اتخاذ قرار حاسم ويجعل أي تحرك عرضة للاهتزاز السياسي.
وتتسع الفجوة أيضاً في البعد الإقليمي، ففي حين جاءت عملية 2007 ضمن تقاطعات سمحت بالحسم، باتت الفصائل اليوم أكثر ارتباطاً بمحاور خارجية، ما يرفع كلفة أي صدام ويضعه ضمن حسابات تتجاوز الداخل العراقي.
وقال القيادي في الإعمار والتنمية قصي محبوبة أن عدد الفصائل المسلحة كبير ومتشعب، وهي لا تعمل بمعزل عن غطاء سياسي، بل ترتبط بامتدادات داخلية وخارجية تجعل أي مواجهة مباشرة معها بمثابة صدام مع منظومة متكاملة، وليس مع جهات منفردة.
وأشار إلى أن الحكومة العراقية، رغم امتلاكها قدرات أمنية وعسكرية، تدرك حساسية الدخول في مواجهة شاملة، لكون تلك الفصائل تمثل جزءاً من توازنات سياسية قائمة، لافتاً إلى أن بغداد نقلت رسائل واضحة إلى طهران تفيد بأن استمرار حالة السلاح المنفلت قد يقود إلى إضعاف الدولة وتهديد استقرارها، في ظل تنامي المخاوف من فقدان السيطرة على القرار السيادي.
واستحضر محبوبة تجربة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي خلال عملية “صولة الفرسان” في البصرة عام 2007، موضحاً أن تلك العملية لم تكن مجرد تحرك عسكري، بل جاءت بدعم سياسي واضح داخل البيت الشيعي، وهو ما وفر الغطاء اللازم لنجاحها، في حين أن هذا الغطاء غير متوفر بذات الشكل في المرحلة الحالية، ما يزيد من تعقيد أي سيناريو مشابه.
وأكد أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أبلغ الجانب الأميركي بعدم رغبته في الانخراط في صراع مباشر مع الفصائل المسلحة، مفضلاً معالجة الملف عبر الأطر السياسية والحوار، وهو ما يعكس توجهاً لتجنب التصعيد، والحفاظ على توازن دقيق بين الضغوط الخارجية والمتغيرات الداخلية.
وقال لو جلست مع الإيرانيين سأقول لهم سوف تضيعون العراق، وقال ان الاطار على علم بالرسائل الامريكية حول الفصائل
وتزامنت هذه التصريحات مع تفاعل لافت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حذر ناشطون من أن أي مواجهة غير محسوبة قد تقود إلى تداعيات داخلية خطيرة، في ظل الانقسامات السياسية القائمة.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









