حفظ أي نظام حاكم ليس من أوجب الواجبات!

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب فاضح عشاق السلطة:

إن نظام الحكم ليس هدفاً في حد ذاته ليكون حفظه من “أوجب الواجبات”، بل هو وسيلة لخدمة البشر وحماية كرامتهم ورعاية حقوقهم.

إن علياً (ع)، الذي كان همه الأكبر إرساء العدالة ورعاية حقوق الإنسان، لم تكن للحكومة عنده قيمة تعادل “نعلٍ ممزق مرقع بمائة رقعة”، إلا إذا استطاع من خلال هذا الحكم إقامة عدلٍ أو إحقاق حق!.

إن حفظ النظام هو “أوجب الواجبات” فقط لمن يهمه الاسم والمظهر والجسد والقشرة الخارجية للدين، وليس رسالته وباطنه وروحه وجوهره!.

لقد كان نظام الحكم العلوي ذا قيمة كبيرة لابن علي البار (الحسن ع)، لكن حفظ أرواح الناس كان عنده أهم بكثير؛ ولهذا السبب قال لأصحابه المعترضين: “لقد صالحْتُ معاوية حقناً لدمائي ودماءكم، وتنازلتُ عن الحكم العلوي وقبلتُ بالحكم الأموي!”ذز

يا لجهل أدعياء التدين الذين لا يقيمون وزناً لأرواح البشر، ومستعدون لإزهاق أرواح الآلاف من أجل الحفاظ على نظام لم يبقَ منه سوى “جثة متعفنة”، ويتجاهلون فقر وبؤس الملايين، ويغمضون أعينهم عن تدمير كرامة الإنسان، ولا يحرك معاناتهم فيهم ساكناً!.

لا أعتقد أبداً أن هؤلاء يحملون همّ الدين، بل هم عشاق سلطة، وظامئون للمال والجاه، وجائعون للمجد والعظمة، يستغلون اسم الدين لبناء قصور دنياهم.

هداهم الله، فقد امتصوا دماء الشعب، واستحالوا وحوشاً ضارية، يضربون بفأسهم جذور دين الناس ودنياهم!

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/?p=183

  • Related Posts

    أين الأبواق التي انتقدت تعزيز العلاقة مع أحمد الشرع؟

    هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):   أين الأبواق التي انتقدت تعزيز العلاقة مع…

    Continue reading
    المالكي يدعم التعاون مع “الأخ الشرع”: أين أبواق الهجوم على السوداني؟

    هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

    إعلان نوري المالكي، عن استعداد العراق للتعاون مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ومؤكداً أن علاقة وثيقة ستجمع البلدين في المستقبل القريب، اسقط الاتهامات والادعاءات التي روجتها حملات إعلامية مكثفة، مدعومة بتمويلات ضخمة، ضد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي كان أول من نادى بتجاوز الخلافات وبناء علاقات أفضل مع سوريا تحت قيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.

    تطابق وجهات النظر بين المالكي والسوداني حول أحمد الشرع يمثل ضربة قوية للأطراف المنافقة والمضللة، التي حاولت استغلال الغموض الطائفي للتربح السياسي، ومحاولة صيد في المياه العكرة التي أثارتها التغييرات السريعة في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.

    يرى القيادي في ائتلاف الاعمار والتنمية بهاء الاعرجي ان “استراتيجية دبلوماسية منتجة اعتمدها السيّد السوداني تجاه دول الجوار والاقليم، هي الخيار الأسلم والطريق الأقوم للتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تعايشها المنطقة، بالشكل الضامن لمصالح العراق وسيادة أرضه وسلامة شعبه، وهذا ما أدرك سلامته البعض متأخراً، واعترف بجدواه اليوم، لا سيما ممن كان ناقداً بالأمس القريب”.

    وقال “تأييد السيّد المالكي، زعيم ائتلاف دولة القانون، خير دليل على صحة ما ذهب اليه السيّد السوداني فيما يتعلق بالعلاقات الاقليمية والتعاطي والتفاعل مع دول الجوار”.

    ومع مرور الأيام، أثبتت التطورات صحة الرؤية الاستراتيجية للسوداني، الذي سعى إلى تهدئة التوترات الإقليمية، حيث أدت مبادراته إلى لقاءات دبلوماسية مثل اجتماعه مع الشرع في الدوحة، مما ساهم في فتح حدود واستئناف التجارة بين البلدين، وسط تقديرات تشير إلى زيادة حجم التبادل التجاري بنسبة تصل إلى 20 في المئة خلال العام الماضي.

    وتساءلت النائبة عالية نصيف: “أين أبواق الهجوم بعد تأييد المالكي لخطوات السوداني تجاه أحمد الشرع؟”.

    وأضافت نصيف أن “الموقف الأخير للسيد نوري المالكي جاء ليؤيد توجهات السوداني، لاسيما في تصريحاته التي وصف فيها أحمد الشرع بـ الأخ “، معتبرة أن “هذا التأييد يثبت صحة الرؤية التي اتخذتها الحكومة في التعامل مع هذا الملف بما يخدم أمن واستقرار البلاد”.

    تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

    ( تابع القناة على واتساب) :
    https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

    💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

    https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t

    الرابط على المنصة:

    https://iraqhuffpost.com/

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *