5 مليارات شهرياً من دم المرضى إلى قصر سرمد الخنجر.. فضيحة المستشفى التركي في بابل

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

“المستشفى التركي.. إذا تطب المستشفى التركي تعدم وزير الصحة بالباب.. ثق بالله.. انباعت بيها المستشفيات.. انباعت الخميس الخنجر.. كل شهر خمسة مليار تطلع من الحلة.. شلون شلون باعوهن الخمسة مليار؟ باعوهن لسرمد.. لأن الخمسة مليار اللي أخذهن كل شهر.. المستشفى عراقي.. الأجهزة عراقية بأموالنا..”

هذا ليس مجرد كلام نائب غاضب. هذه صرخة النائب عبد الحمزة الخفاجي، تكشف واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في محافظة بابل.

مستشفى بني بأموال العراقيين وأجهزة عراقية، لكنه يدرّ شهرياً خمسة مليارات دينار (نحو 3.8 مليون دولار) تذهب إلى سرمد خميس الخنجر، بحسب الاتهامات البرلمانية والإعلامية المتكررة.

هذه ليست حادثة معزولة. إنها حلقة في سلسلة ملفات أكبر تطارد عائلة الخنجر.

من بابل إلى العقوبات الأمريكية والـ Pandora Papers

الوالد خميس الخنجر، رجل الأعمال والسياسي، يواجه تاريخاً طويلاً من الاتهامات الرسمية:

في ديسمبر 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه بموجب Global Magnitsky، متهمة إياه
باستخدام ثروته في الرشوة السياسية، الفساد في العقود الحكومية، واختلاس أصول الدولة.
في 2015، أصدرت محكمة عراقية أمر قبض وحجز أمواله بتهم دعم الإرهاب.
كشفت وثائق باندورا (2021) عن شركات offshore في جزر العذراء البريطانية مرتبطة باستثماراته التجارية.
يُتهم خميس الخنجر ببناء إمبراطورية مالية هائلة من خلال علاقاته الواسعة مع جهات خليجية وتركية وأردنية، مستخدماً نفوذه لتسهيل صفقات عقارية فاخرة لمتنفذين عراقيين في تركيا والخليج والأردن.

انتقلت اللعبة إلى الابن سرمد خميس الخنجر. الاتهامات البرلمانية في بابل تتحدث عن استحواذ شركاته على عقود تشغيل المستشفى التركي بطريقة أثارت غضباً شعبياً ونيابياً، مع تحركات لإلغاء هذه العقود.

لم يقتصر الأمر على القطاع الصحي. بحسب مصادر متعددة وآراء ناشطين ومعارضين، نجحت العائلة في تعزيز علاقاتها مع قوى نافذة في الدولة، مما فتح أبواب مشاريع استثمارية ضخمة داخل بغداد. من أبرز هذه المشاريع فندق ومنتجع ريكسوس الفاخر داخل المنطقة الخضراء، بالإضافة إلى عقود الأسواق المركزية واستثمارات عقارية واسعة.

في نظر منتقديه، تحول الخنجر من شخصية متهمة سابقاً بدعم جماعات مسلحة إلى “جسر” اقتصادي يربط بين المتنفذين من مختلف الأطراف، خاصة القوى الشيعية النافذة. هذا التحول أثار غضباً شديداً داخل الأوساط السنية، التي ترى فيه “خيانة” لقضايا أساسية مثل عودة النازحين إلى مناطق مثل جرف الصخر، التي تحولت إلى شعارات فارغة أمام جاذبية الثراء والشراكات المليارية.

العراقيون يسخرون اليوم قائلين إن الخنجر نجح في تطبيق شعار “قادمون يا بغداد”، ليس بالسلاح، بل بالاستثمارات الضخمة التي تمنحه نفوذاً اقتصادياً وسياسياً متزايداً.

ما يحدث في مستشفى بابل ليس مجرد صفقة فاسدة محلية. إنه نموذج مصغر لآلية أكبر: تحول النفوذ السياسي والعلاقات الخارجية إلى سيطرة اقتصادية على القطاعات الحيوية (الصحة، العقارات، الاستثمار)، على حساب المواطن العراقي الذي يدفع فاتورة المليارات شهرياً.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    أمريكا تكره الزعماء وتعشق الأدوات… حين يصبح الإذلال تصفيقا جماعيا
    • مايو 9, 2026

    Continue reading
    كواليس تكليف الزيدي: العبادي منزعج من انقلاب الاطار عليه.. وحمودي رفض ترشيح متعهد السلة الغذائية
    • مايو 8, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *