هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
عدنان أبوزيد
منذ ٢٠٠٣ والأمريكي يساهم في تنصيب رؤساء حكومات في الظلام كخياط يفصل ثوبا على مقاسه، لكنه لم يجرؤ يوما على الاعتراف علنا إلا مع علي الزيدي. قال ترامب بلا خجل: “نحن نصبناه”.
العراق يتحول إلى مسرح عرائس خشبية، وترامب يمسك بالخيوط من البيت الأبيض، والعراقيون يصفقون للعرض وهم يعرفون أن الدمى تتحرك بأصابعه.
إهانة سافرة لكل عراقي حر. لكن المذهل أن كل القوى صفّقت ولم يعترض أحد. كأنهم تلقوا الأمر مباشرة فانحنوا ذلا وهوانا.
الزيدي نفسه ابتلع التصريح كأنه جرعة دواء مر.
وبصراحة: واشنطن أرادت مصطفى الكاظمي “نباش نار” يحرق الأخضر واليابس، فرفض.
السوداني قال بصوت واضح: “أنا زعيم وطني ولست عميلا”.
فجاء الزيدي، رجل التسوية الضعيف، الذي لم ينجح حتى في إدارة شركة الأويس الصغيرة، والعراقيون يعرفون جيدا مستوى البطاقة التموينية الرديء.
في أول تصريح له عاد إلى الأسطوانة المشروخة: “مستعدون للوساطة بين إيران وأمريكا” التي لاكها فم فؤاد حسين مليون مرة، نكتة بلهاء، لكنها الآن تُقال باسم رئيس مكلف.
السؤال: إلى أي اتجاه سيأخذ الزيدي البوصلة المكسورة؟ هل يستطيع تنفيذ أوامر ترامب بالقضاء على (قوى) صاحبة سلاح ونواب وجماهير، ولو بالقوة.. وإزاحة النفوذ الإيراني؟.
ترامب يريد صدّام حسين جديد يشعل حربا مع إيران وقاعة خلد جديدة، ويعلق المعارضين في الشوارع ويسحق مقرات (…… ) بالدبابات. هذا ما يريده.
أما الزيدي فلن يستطيع، حتى لو أراد، لأسباب بنيوية وظرفية.
لماذا لم تبقِ أمريكا على السوداني؟ ولماذا نكّل به الإطار؟.
ولماذا لم يُسوَّق المالكي كوسيط ماهر يتقن اللعب بين الفصائل وواشنطن؟.
لأن أمريكا لا تبحث عن زعيم. تبحث عن أداة تصادمية ضعيفة يسهل التحكم بها.
الزيدي أداة غريبة على المشهد. برنامجه الحكومي ضعيف. أولوياته خارجية لا داخلية. وقد يتوهم أنه قادر، فيصبح ضارا.
تذكروا ان صدام حسين كان يلعق حذاء احمد حسن البكر، وحين صار قويا، قتل البكر، وشن الحرب..
تذكروا.. تذكروا.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









