هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
نقطة واحدة وحاسمة تعرقل تشكيل الحكومة العراقية، إذ تتقاطع فيها خيوط السيادة الوطنية مع حسابات القوى الخارجية والتوازنات الداخلية الهشة.
عضو ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الخالدي يلخص الأمر بصراحة قاسية: “عقبة الفصائل وشروط ترامب تعرقل تشكيل الحكومة”.
ففي سياق متصل، يواجه رئيس الحكومة المكلف علي الزيدي مهمة بالغة الصعوبة، إذ يتعذر عليه تشكيل حكومة خالية من الفصائل التي تمتلك جمهوراً واسعاً وتمثيلاً نيابياً كبيراً في البرلمان.
ويقول الخالدي: يبرز تناقض الطرفين إلى حد خطير: كيف يجمع الزيدي بين الشروط الأمريكية الصريحة بحل أو تفكيك الفصائل، والقوى المتحالفة مع إيران التي تشكل أبرزها تلك الفصائل ذات الوزن السياسي والبرلماني والعسكري؟.
في هذا السياق، يحتوي البرنامج الحكومي المقترح للرئيس المكلف على عبارة “تعزيز قدرات الحشد”، وهو تعبير مبهم يثير القلق الأمريكي البالغ، إذ يُفسر في بعض الأوساط الدبلوماسية كغطاء محتمل لاستمرار نفوذ الفصائل تحت مظلة الدولة.
وقال الخالدي: أي تحرك من الزيدي ضد الفصائل سيفقده الدعم الداخلي الأساسي لاسيما في البرلمان، فيما أي تقاعس عن تلبية الشروط الأمريكية سيثير غضب واشنطن وقد يترتب عليه تداعيات اقتصادية وسياسية مؤلمة.
وفي سياق آخر، أكدت مصادر دبلوماسية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تربط أي دعم مستقبلي للحكومة العراقية بتقدم ملموس في ملف “نزع سلاح الفصائل” وإعادة هيكلة هيئة الحشد الشعبي بشكل يعزز مرجعية الدولة الحصرية على السلاح.
وتضيف هذه المصادر أن واشنطن تستخدم أدوات ضغط متعددة، منها التهديد بمراجعة الإعفاءات النفطية والمالية، في محاولة لفرض رؤيتها.
على صعيد متصل، يرى مراقبون أن الغموض المتعمد في صياغة البرنامج الحكومي حول “تعزيز قدرات الحشد” يعكس محاولة للتوفيق بين مطالب الحشد والفصائل، وبين الضغوط الدولية الرامية إلى احتواء نفوذ طهران. غير أن هذا الغموض ذاته يغذي المخاوف الامريكية.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









