هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كتب عدنان أبوزيد
قررت أسود الغابة نزع أنيابها.
ولأول مرة في تاريخ البرية، تُرى أسود مترهلة، بأفواة رخوة، تموء مثل القطط الأليفة.
السبب لم يكن اختيارا شخصيا، فهل يعقل ان اسدا يتخلى عن أنيابه، بل هو قرار خبيث من خلف المحيطات:
“من يسلّم نابه، يستلم وزارته، ومعه كيس متخم بالدولارات “.
طابور طويل للأسود أمام طبيب الأنياب، التي تتسابق لخلع أنيابها.
ولأن حجم الإقبال فاق التوقعات، اضطر ملك الغابة إلى استيراد أطباء أسنان (أنياب) على عجل، لإتمام عملية “القلع الطوعي”.
ازدحام خانق أمام عيادات الخلع لان عملية توزيع المغانم والحقائب الفارهة على وشك ان تبدأ.
الغابات المجاورة تتابع المشهد بسعادة غامرة؛ فالغابة التي كانت تقض مضاجعهم، أصبحت اليوم بلا مخالب، وأسودها المرعبة تحولت إلى غزلان وديعة تسرع الخطى نحو المنصب والقصر والفيلا والخدم والحشم والارصدة الدولارية.
ثعلب يراقب المشهد بذهول غير مصدق، لكن دبا عجوزا ضحك من أعماقه وقال له بمرارة:
“لا تستغرب يا صديقي، هذه أسود مستعدة حتى لقص آذانها، وتشذيب لبودها، إذا كان ثمن ذلك كرسيا في السلطة، وقصرا في الساحة الخضراء ، وترفا ينسيها غبار الخنادق”.
وختم بالقول: إنها لحظة تعرية كبرى.. الانياب لم تكن مقدسة، بل مجرد سلاح حاد أتاح الدخول إلى نادي السياسيين الأثرياء.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









