هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
داخل وزارة الاتصالات العراقية، حيث تتقاطع أسلاك التقنية مع خيوط السياسة، يبدو أن المحاصصة تدق أول مسمار في نعش طموحات الإصلاح، وفق ما يرى خبراء في القطاع.
فقد صعّدت هذه الآلية العقيمة شخصاً هو مصطفى سند، ليس له خبرة عميقة في عالم الاتصالات، وسط توقعات بتسخير الوزارة لمصالح الجهات والشركات التي تتخادم مع الجهة التي أوصلته إلى المنصب.
واعتبر خبير اتصالات، فضل عدم الكشف عن اسمه، أنها بداية فاشلة لحكومة علي الزيدي، إذ يبدو أن رئيس الوزراء يخشى مواجهة الجهة المهيمنة على الوزارة، التي يمثلها سند في جزء منها، مشيراً إلى فصائل وشخصيات نافذة مثل همام حمودي.
وأضاف أن الحكومة تبدو ذاهبة إلى سحق كل مهني طالما كان غير متحزب، عبر إجراءات مثل إعفاء المستشارة الفنية ورئيس هيئة التقاعد.
و أعربت النائبة هيام الياسري، وزيرة الاتصالات السابقة، عن استيائها الشديد في تصريح حاد. قالت: بعد أن حمينا وزارة الاتصالات من المحاصصة لأكثر من ثلاث سنوات وتعرضنا لشتى الضغوط والابتزازات ولم نرضخ للمحاصصة والفساد… يتم تعيين مستشار فني في الوزارة سبق وأن هندس صفقة عقد الـ(17) سيئ الصيت عام 2015، الذي لا يزال يلقي بظلاله السوداء على المواطن والوزارة وخزينة الدولة. وبسببه خسر الوزير المعني في حينها سمعته ومستقبله السياسي. وتسبب لأجل عيون أصحاب العقد نفسهم… خلال عمله في الهيئة بدخولها ضد الوزارة في صراع قضائي حول لائحة ISP دام لسنوات. والآن يعاد للوزارة ليقدم لها استشارة ‘محايدة’ و’مهنية’ و’أمينة’ فالمستشار مؤتمن… إنا لله وإنا إليه راجعون .
وتنتمي الياسري إلى كتلة فالح الفياض، فيما أفاد مصدر خاص بأن الوزير سند ينسق مع فصائل ضد الفياض، ويعمل على طرد المستشارين والموظفين الكبار المحسوبين عليها.
ووصفت الياسري أحد الذين أعيدوا إلى الوظيفة بعد مغادرتها بأنه “نور زهير سارق أموال الأمانات الضريبية، لكن في وزارة الاتصالات”.
كما اتهمت الياسري سند بتصريحات مضللة حول إيقاف تحويل 116 مليار دينار عراقي إلى الخارج (دبي)، موضحة أن المبلغ يعود إلى ديون قديمة من عقد أبرمته الوزارة عام 2007، وليس خلال فترة وزارتها.
ويقول موظفون داخل الوزارة إن سند يستهدف المجموعات التي لا تتخادم معه لينفرد بالقرارات والعقود المليارية. ووفق مصدر خاص، تحولت الوزارة منذ توليه إلى “بنك يمول الجهات التي ينتمي إليها سند” التي أوصلته إلى المنصب، فيما يُلزم بتنفيذ مطالبها.
ويفتقر سند، الذي جاء للمنصب عبر المحاصصة الحزبية وليس الكفاءة، إلى التخصص في قطاع الاتصالات أو التقنية. وهو معروف بتصريحاته المنفلتة التي يُرى أنها غير لائقة بمنصب وزير، فضلاً عن إساءات سابقة للمكون الأيزيدي أدت إلى اعتذار علني.
وثمة مخاوف من أن تنتقل أخلاقياته أو أسلوبه إلى إدارة الاتصالات، حيث تتقاطع السياسة مع خصوصيات المواطنين في عالم رقمي هش.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









