لبنان يصطاد أثرياء العراق.. نفط مقابل شقق وزوجات

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

كشف مصدر مطلع على دائرة ضيقة من المسؤولين العراقيين أن أحدهم (….)، الذي راكم ثروة كبيرة بعد عام 2003، تزوج سرا من فنانة وإعلامية لبنانية معروفة في الأوساط الفنية منذ نحو سبع سنوات.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن المسؤول اشترى لزوجته شقة فاخرة مطلة على البحر في منطقة الحازمية ببيروت مع أملاك اخرى مقابل مبلغ تجاوز المليون ونصف المليون دولار، وسجلها باسمها مباشرة لتجنب أي ملاحقات محتملة في بغداد.

وكشف المصدر عن ان المسؤول العراقي هذا لم يعد يستطيع السفر الى لبنان، منذ فترة طويلة، ما اضطر الزوجة اللبنانية الى السفر الى العراق بشكل منتظم.

وأضاف أن التحويلات المالية المنتظمة من العراق إلى حسابات مرتبطة بالزوجة بلغت مئات الآلاف من الدولارات سنويا، تغطي مصاريف الشقة والحياة اليومية والسفر، بالإضافة إلى هدايا فاخرة تشمل ساعات ومجوهرات.

وأكد المصدر أن الامر ليس بغريب، ذلك أن عددا من المسؤولين ورجال الأعمال العراقيين وحتى اعلاميين ومسؤولين صغار الذين بنوا ثرواتهم بعد 2003 يحتفظون بوكلاء مقيمين بشكل دائم في لبنان، يتولون إدارة العقارات وتنسيق الزيارات واستقبال الوفود الخاصة بعيدا عن أعين الإعلام العراقي.

وكشف أن أحد هؤلاء الوكلاء إعلامي عراقي مطلوب للقضاء بتهم تتعلق بالفساد ونهب المال العام، يظهر بانتظام على الفضائيات العراقية في صورة “مكافح فساد”، بينما يستقبل في شقته البيروتية مسؤولين وتجارا عراقيين لتنسيق صفقات عقارية ومالية مقابل عمولات تصل إلى 15 بالمئة من قيمة كل عملية.

وفي محاولة واضحة للتغطية على هذه التفاصيل، روجت حسابات على منصات التواصل خلال الأيام الماضية لرواية مزعومة عن حلقة قديمة من برنامج “بلا تشفير” على قناة الجديد اللبنانية، زعمت أن المقدم كشف أمام الفنانة “مياكيلا” وصول حقيبة تحتوي على مليون دولار من العراق واستئجار شقة في الحازمية.

ورصد المصدر أن هذه الرواية لا أساس لها من الصحة، وأن الحلقة الأصلية التي يعود تاريخها إلى عام 2016 لا تتضمن أي إشارة إلى أموال عراقية أو حقائب، وأن إعادة تدويرها الآن تهدف إلى صرف الأنظار عن العلاقات الحقيقية بين مسؤولين عراقيين ودوائر المجتمع المخملي اللبناني.

وأشار إلى أن الظاهرة أوسع من حالة واحدة، حيث يسعى جزء من النخبة اللبنانية في ظل الأزمة الاقتصادية إلى استقطاب الأثرياء والمسؤولين من الدول النفطية، وهو ما يظهر أيضا على المستوى السياسي عندما زار رئيس الحكومة اللبناني بغداد سعيا لاتفاق نفطي يصب في مصلحة بيروت وحدها.

وعلق ناشط عراقي ساخر على المنصات قائلا: “إذا صدرنا لكم النفط نخشى أن تصدروا لنا النواعم وفتيات المجتمع الترفي، سيما وأن هناك مسؤولين عراقيين بعدهم ما شايفين”.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    The Cradle: لماذا تنتشر الأخبار المفبركة أسرع من الحقائق في المنطقة الخضراء؟
    • يوليو 29, 2026

    Continue reading
    تمدّد أمني للزيدي بضوء أخضر أمريكي .. واشنطن تدير الوزارات السيادية بـ “الريموت كونترول”
    • يوليو 29, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *