هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كشف مصدر مطلع عن “وجه آخر” لبعض الشخصيات السياسية التي تغزو الفضائيات العراقية بادعاءات النزاهة ومكافحة الفساد، مؤكداً أن هؤلاء “غارقون” في المستنقع الذي يدعون محاربته.
وتشير المعطيات التي أوردها المصدر إلى أن النائب حيدر الأسدي، الذي يقدم نفسه للجمهور كشخصية “بيضاء اليد”، يمتلك تاريخاً يضعه في دائرة الجدل؛ إذ تفيد المعلومات بأنه “طلب مبلغاً مالياً ضخماً” مقابل انضمامه إلى إحدى الكتل السياسية المعروفة.
وأوضح المصدر أن تلك الكتلة “رفضت طلبه” انطلاقاً من قناعة راسخة بأن النائب الذي يتخلى عن انتمائه من أجل المال “سوف يخون الكتلة التي سينتقل إليها بطبيعة الحال”، فضلاً عن مبرر آخر للرفض يتمثل في كونه “ضعيف الثقافة والتعليم والوعي”.
وفي الوقت الذي ينتمي فيه الأسدي إلى ائتلاف المندلاوي، فإنه حين يتحدث عن النزاهة “يتناسى” مصادر تمويل حملة رئيسه، محسن المندلاوي، التي وُصفت بأنها “الأضخم” بين الكتل السياسية، حيث أُنفقت فيها مبالغ “تتجاوز أضعاف ما صرفته تيارات وأحزاب عريقة”.
وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على الاتهامات الرئيسية الموجهة إلى رئيس الائتلاف، محسن المندلاوي، والمتعلقة بـ “الفساد المالي، استغلال النفوذ، وتضخم ثروته بشكل مريب” منذ دخوله المعترك السياسي.
وكان تقرير استقصائي موسع صادر عن منصة “ENODO Global” قد كشف تفاصيل صادمة حول هذه الاتهامات، مشيراً إلى “تحول المندلاوي إلى ملياردير” بعد دخوله البرلمان، رغم بداياته المتواضعة في صناديق الاقتراع، حيث يُزعم أنه “استغل موقعه ونفوذه لتعزيز ثروته الشخصية”.
وتتراوح لائحة الاتهامات بين “الاستفادة من عقود حكومية مشبوهة، والسيطرة على أراضٍ وعقارات”، وصولاً إلى ارتباط اسمه بـ “مشاريع وهمية وشركات” يُعتقد أنها تتغذى على المال العام. ويصف التقرير الدولي المندلاوي بأنه “ملياردير معلن ذاتياً”، تراكمت ثروته بشكل “غير مبرر”، وتجلت مظاهرها في “استخدام الطائرات الخاصة واقتناء ساعات فاخرة تتجاوز قيمتها نصف مليون دولار”، فضلاً عن حصول أفراد عائلته على “جوازات سفر تجارية وجنسية سانت لوسيا”.
ولم تتوقف طموحات المندلاوي عند العمل السياسي، بل امتدت لتأسيس “شبكة نفوذ اقتصادي” مرتبطة بالسلطة، حيث يترأس مجلس إدارة جامعة الفراهيدي الأهلية والمستشفى الدولي للجراحة التخصصية، وهما مؤسستان تعتمدان بشكل مباشر على “التنظيم والدعم الحكومي”.
واعتبر تقرير “ENODO Global” أن هذا الجمع بين السلطة والاقتصاد يمثل “تضارباً صارخاً في المصالح”، مؤكداً أن الجامعة والمستشفى استُخدمتا كـ “قنوات لتوسيع النفوذ والتمويل”، سواء عبر ما وُصف بـ “الرشوة الانتخابية” من خلال المنح الأكاديمية، أو عبر امتيازات مرتبطة بالقطاع العام.
وفي سياق متصل، يواجه المندلاوي اتهامات بـ “تسويف” قضية فساد ضخمة بقيمة “100 مليار دينار عراقي” (أكثر من 68 مليون دولار) تتعلق بوزارة الكهرباء، بالإضافة إلى ما ذكره التقرير حول “تطبيع ثقافة الفساد السياسي” من خلال “شراء ولاءات نواب مستقلين” عبر تقديم سيارات دفع رباعي فاخرة لهم، في مشهد يختصر أزمة الثقة بين الشارع والطبقة السياسية.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









