هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
خريطة التحالفات الكبرى في بغداد تعيد تشكيل ذاتها بصمت، تحت وطأة تصدعات خطيرة ، فما كان هامسا في الكواليس خرج إلى العلن على لسان السياسي المخضرم عزة الشابندر، الذي رسم بصريح العبارة مشهدا سياسيا يفيض بدلالاته، حين قال:
“الصدر سحب البساط من الإطار. هناك غزل واضح بين الصدر والزيدي. علاقة الزيدي بالإطار لا تبشر بخير. الإطار جزء من الحالة التي يستهدفها الزيدي. الإطار سينزعج إذا ‘تمادى’ الزيدي في مواجهة الفاسدين. الصدر افترض أنه حامي الزيدي لأن هناك من لوّح باستهداف الزيدي.”
تصريحات الشابندر، الذي طالما عُرف بقربه من دوائر القرار الشيعي، لم تكن مجرد قراءة عابرة للمشهد، بل بدت أشبه بخرائط تكشف عمق الهوة التي صارت تفصل رئيس الحكومة عن القوى التي أوصلته إلى سدة الحكم.
ففي نبرة الرجل ما يشي بأن الإطار يقف اليوم على مفترق طرق مع “ابنه السياسي”، الذي خرج عن طوعه نحو فضاء الصدر الرحب.
ولم تتوقف مؤشرات التصدع عند هذا الحد، إذ كشف مصدر سياسي خاص لـ”هف بوست عراقي” عن حالة امتعاض واسعة تعتمل في أروقة قوى شيعية وسنية على حد سواء، إزاء الآلية التي اعتُمدت في اعتقال شخصيات متهمة بالفساد. فقد وصفت كتلة مثنى السامرائي في البرلمان الطريقة بأنها “غير مناسبة”، فيما عبّر رئيس دولة القانون في حديث تلفزيوني عن “استغراب ومفاجأة” مما جرى، بينما ذهب حزب “تقدم” إلى أبعد من ذلك بانتقاده العلني لـ”الطريقة السينمائية” التي رافقت الاعتقالات.
هذه التصريحات المتقاطعة، بحسب ما أفاد به المصدر نفسه، لا تعكس مجرد تحفظ على أسلوب إداري أو أمني، بل تنم عن قناعة راسخة بدأت تتشكل لدى أطراف النخبة الشيعية، مفادها أن الزيدي “ينسق مع الصدر وواشنطن أكثر من مستوى تنسيقه مع الإطار الشيعي الذي رشحه لرئاسة الحكومة”.
وقال المصدر بنبرة لا تخلو من مرارة: “هناك امتعاض واضح من الزيدي، بل إن شخصيات شيعية من الصف الأول ترصد حالة تمرد للزيدي على الإطار، وإن بعضها ربما ندم الآن على اختيار الزيدي لكرسي الحكومة”.
المصدر قال: “الغريب أن الزيدي يريد إرضاء الصدر ومودته أكثر من الإطار.” جملة تكشف عن حسابات قلبها المنطق السياسي التقليدي رأسا على عقب، إذ بات الساعي إلى رضا الغريم أوثق صلة ممن جاءوا به من بوابة التسوية.
وفي سياق متصل يزيد من تعقيد الصورة، كشف المصدر أن حكومة الزيدي أقدمت على إلغاء مراسم تشييع رمزي للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي كان مقررا في بغداد، وذلك “استجابة لرغبة أمريكية وعربية، في تجنب الرسائل السياسية الناجمة عنه”. هذا القرار، وفق تأكيد المصدر، أثار “غضب طهران والقوى المتحالفة معها في بغداد”.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









