هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
أفاد مصدر خاص ومطلع بأن الاستعدادات تجري على قدم وساق لإطلاق فضائية عراقية جديدة تحت اسم “قناة التحرير”، في محاولة لإعادة رسم الخارطة الإعلامية المسيسة وسط زحام القنوات الحزبية والتجارية.
وأوضح المصدر أن الإدارة الفنية والتحريرية للقناة أوكلت إلى الإعلاميين محمد العبيدي وسحر عباس جميل، مشيراً إلى أن المشروع يحظى بدعم وتمويل مباشرين من جهة حكومية عليا لتأمين ظهير إعلامي يتبنى سياساتها ويخوض معاركها الرؤيوية.
ويرى مراقبون أن اختيار اسم “التحرير” يحمل دلالات سياسية مكثفة تتجاوز البعد الجغرافي للرمزية الوطنية، لتصوب السهام مباشرة نحو معضلتين: الفساد المستشري والسلاح ، وهذا الهدف يجعل الممول لهذا القناة، واضحا.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يغرق فيه المشهد بعشرات الشاشات التي أنشأتها أحزاب متنفذة ورجال أعمال، لتتحول في معظمها -بحسب أوساط صحفية- إلى “دكاكين إعلامية” تفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية. وتعتمد هذه المنافذ بشكل أساسي على البرامج الحوارية التلفزيونية التي أضحت مضماراً للتربح التجاري والسياسي، وجني العمولات عبر حملات التسقيط المتبادل أو التطبيل.
وفي حديث خاص، أكد أكاديمي إعلامي مخضرم أن الفساد السياسي والمالي خلال السنوات الأربع الماضية كان القابلة التي فرّخت هذا الحجم الهائل من الدكاكين الفضائية، والتي باتت تعتاش على ابتزاز الخصوم وتلميع القوى النافذة مقابل عوائد مالية. ورجّح الأكاديمي أن أي تحرك لتجفيف منابع الفساد المالي سيؤدي حتماً إلى إغلاق أبواب هذه الفضائيات الحديثة بشكل نهائي.
وأضاف المصدر الأكاديمي أن تلك القنوات دأبت على استدعاء “محللي شو” لا يمتون بصلة إلى عالم التحليل العلمي الرصين، بل يقتصر دورهم على إغراق الشارع بأخبار كاذبة وقراءات سطحية متحزبة، ليتحولوا إلى مجرد “كومبارس” في جوقة التطبيل التي تدار من خلف الكواليس.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









