هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
تواصل منصة “هف بوست عراقي” نشر ملفات الفساد في وزارتي الدفاع والداخلية والمنافذ الحدودية، استناداً إلى بيانات هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية وتقارير القضاء، فضلاً عن معلومات خاصة وتصريحات لنواب ومسؤولين.
وتستعرض هذه الحلقة أبرز ملفات الفساد في المنافذ الحدودية والكمارك العراقية، التي استمرت على مدى أكثر من عقدين، رغم الحملات الحكومية المتكررة والاستعراضات الأمنية التي لم تتمكن من تفكيك شبكات الفساد أو استعادة الإيرادات المهدورة. وتكشف الحلقات المقبلة اسماء لضباط كبار ومسؤولين نسجوا خيوط الفساد في المنافذ مثل عناكب سامة.
التلاعب بالرسوم الجمركية
تحولت المنافذ الحدودية إلى أحد أهم مصادر الإيرادات غير النفطية، لكنها أصبحت في الوقت نفسه بيئة خصبة للتلاعب والفساد. ومن أبرز الأساليب المتبعة تخفيض القيمة الحقيقية للبضائع أو تغيير تصنيفها الجمركي مقابل رشاوى، بما يؤدي إلى تقليل الرسوم المستوفاة.
وأشارت تقارير ديوان الرقابة المالية إلى خسائر سنوية بمليارات الدنانير نتيجة ضعف الجباية والتلاعب في عمليات التخمين الجمركي، في وقت راكم فيه عدد من المسؤولين ثروات ضخمة أثارت تساؤلات واسعة بشأن مصادرها.
سيطرة الأحزاب والجماعات المسلحة
رصدت شكاوى رقابية ومجتمعية نفوذاً لقوى سياسية وجماعات مسلحة داخل عدد من المنافذ الحدودية، تمثل في التأثير على التعيينات، وفرض موظفين تابعين لها، والتدخل في حركة دخول البضائع وآليات العمل داخل المنافذ.
وأطلقت حكومة محمد شياع السوداني حملة لإعادة فرض سلطة الدولة على المنافذ، وتقليص منظومات الفساد المسيطرة على الإيرادات، إلى جانب اعتماد نظام الاسيكودا والإدارة الرقمية لتعزيز الرقابة.
المنافذ غير الرسمية والمعابر غير الشرعية
تنتشر عشرات المعابر غير الرسمية، ولا سيما في المناطق الحدودية ذات التضاريس الصعبة، وتُستخدم في تهريب البضائع والوقود والمواد المحظورة.
ورغم الإجراءات الأمنية المتكررة، ما تزال عمليات التهريب عبر هذه المعابر تمثل أحد أبرز التحديات أمام السلطات المختصة.
تهريب البضائع عبر المنافذ الرسمية
لا يقتصر التهريب على المعابر غير الشرعية، إذ تمر شحنات عبر منافذ رسمية بعد تسجيل بيانات لا تعكس حقيقة حمولتها أو قيمتها المالية، نتيجة تواطؤ بعض الموظفين والجهات الرقابية.
التلاعب بالفواتير وقيم البضائع
يعتمد بعض المستوردين على تقديم فواتير تقل كثيراً عن القيمة الحقيقية للبضائع، أو استخدام شركات وسيطة لإخفاء الأسعار الأصلية، بهدف تخفيض الرسوم الجمركية.
ويتطلب هذا النوع من التلاعب تعاوناً بين المستوردين وشبكات فساد داخل المنافذ ودوائر التخمين الجمركي.
تهريب النفط والمشتقات النفطية
منذ عام 2003 شهد العراق عمليات واسعة لتهريب المشتقات النفطية، مستفيدة من فروقات الأسعار مع دول الجوار.
ولا تزال شبكات التهريب تستخدم شاحنات النقل أو وثائق رسمية مزورة لإخراج الوقود خارج البلاد وتحقيق أرباح كبيرة.
الرشاوى والإتاوات
يشكو سائقو الشاحنات والتجار من فرض مبالغ غير رسمية مقابل تسريع الإجراءات أو تجاوز التأخير في بعض المنافذ.
وفي عدد من المواقع تحولت هذه الممارسات إلى نظام ثابت تشارك فيه أكثر من جهة، وفق شكاوى متكررة.
فساد شركات التخليص الجمركي
أصبحت بعض شركات التخليص الجمركي وسيطاً رئيسياً في تمرير المعاملات، وسط اتهامات باحتكار العمل واستغلال العلاقات مع موظفين لتسهيل معاملات محددة.
كما كشفت ملفات رقابية عن استخدام شركات وهمية لتغطية عمليات تهرب ضريبي وجمركي.
تعطيل أجهزة الفحص والسونار
أنفق العراق مبالغ كبيرة على شراء أجهزة فحص الشاحنات والبضائع، إلا أن تقارير رقابية تحدثت عن ضعف تشغيل عدد منها أو تعطلها، الأمر الذي حدّ من فاعلية الرقابة على المنافذ.
الإعفاءات الجمركية المزورة
خصصت القوانين العراقية إعفاءات جمركية لجهات حكومية ومشاريع استثمارية ومنظمات، إلا أن هذا الملف شهد حالات استغلال واسعة.
وسُجلت وقائع استخدام كتب إعفاء مزورة أو الاستفادة من إعفاءات لا تنطبق عليها الشروط القانونية.
منفذ أم قصر
يُعد منفذ أم قصر في محافظة البصرة من أكثر المنافذ التي ارتبط اسمها بملفات الفساد خلال السنوات الماضية، إذ تكررت الاتهامات المتعلقة بالتلاعب ببيانات البضائع، وتأخير إنجاز المعاملات، وفرض الرشاوى، فضلاً عن تعدد الجهات المتداخلة في إدارة المنفذ والسيطرة على مفاصل العمل فيه.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









