هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
أصبح مشهد حصول طلاب عراقيين على درجات تفوق العلامة الكاملة نفسها في الامتحانات الوزارية مادة للسخرية والانتقاد، إذ يرى مراقبون أن هذه الظاهرة، التي لا تجد لها تفسيراً منطقياً مهما بلغ تفوق الطالب أو مهاراته، حوّلت العراق إلى “أضحوكة” بين الدول في مجال التعليم. ويؤكد هؤلاء أن الاجتهاد الدراسي لم يعد وحده الفيصل في تحديد نتائج الطلاب، بل باتت المحسوبية والفساد والامتيازات المرتبطة بالنفوذ الحزبي تلعب دوراً متزايداً، في مؤشر على تحوّل العراق إلى دولة فاشلة في قطاع التعليم بامتياز.
وتجدد هذا الجدل مؤخراً بعد أن أثار حصول ثلاثة أشقاء على أعلى الدرجات في امتحانات السادس الإعدادي بمحافظة كركوك موجة واسعة من الانتقادات .
تفاصيل
تتجدد تساؤلات حول نزاهة النظام التعليمي، بعد أن أثار حصول ثلاثة أشقاء على أعلى الدرجات في امتحانات السادس الإعدادي بمحافظة كركوك جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتداول ناشطون رواية مفادها أن عمّ الطلاب الثلاثة يشغل منصب رئيس اللجنة الامتحانية في المركز الذي أدوا فيه الاختبارات، وهو ما فُسِّر على أنه تسهيل لحصولهم على الدرجات الكاملة. غير أن مديرية تربية كركوك نفت في بيان رسمي وجود أي صلة قرابة بين الطلبة الثلاثة ومدير المركز.
وتعاني وزارة التربية منذ سنوات من تحديات متكررة تتعلق بنزاهة الامتحانات، إذ سبق أن أُلغيت نتائج أو أُجّلت امتحانات في سنوات سابقة بسبب تسريب الأسئلة عبر الإنترنت أو من داخل الوزارة نفسها. و أعلنت هيئة النزاهة تشكيل فريق عمل خاص للتحقيق في محاولة تهريب 61 دفتراً امتحانياً لطلبة السادس الإعدادي، ضُبطت في مطار بغداد الدولي.
واستحوذ مثنى السامرائي لسنوات طويلة على عقود طباعة الكتب والدفاتر المدرسية في وزارة التربية، عبر ترتيبات أدت إلى طبعها خارج العراق بدلاً من المطابع الأهلية المحلية، وقد حصل السامرائي على ملايين الدولارات جراء هذا الفساد المعروف.
وفي يونيو الماضي، أصدرت محكمة حكماً بالحبس الشديد لمدة أربع سنوات مع غرامة مالية بحق المدير العام حيدر حميد العيثاوي، بعد إدانته بطلب رشوة قدرها 50 ألف دولار مقابل غلق لجان تحقيقية بحق أحد مديري المدارس .
وتشمل ملفات الفساد،مشاريع بناء المدارس الحديدية والطينية والجاهزة، إذ خُصصت لهذه المشاريع مليارات الدولارات منذ عام 2003، التي ضاعت في جيوب المسؤولين الفاسدين.
وتواجه الوزارة أيضاً اتهامات مستمرة بالمتاجرة بالشهادات الدراسية إضافة إلى عمليات تزوير داخل أقسام التقويم والامتحانات، وتغيير النتائج أو تسهيل الغش مقابل رشى.
وتضم ملفات الفساد التربوي أيضاً قضايا متعلقة بعقود كبيرة، من بينها عقد لتجهيزات غذائية (توصف بعقد “البسكويت”) بمبالغ ضخمة تصل إلى عشرات المليارات، إلى جانب عقود أخرى يُتهم فيها المسؤولون بالمبالغة في الأسعار أو عدم الالتزام بالتسليم.
وفي وقت سابق، فضح أحمد الجبوري، “أبو مازن”، وزير التربية العراقي إبراهيم نامس والسياسي مثنى السامرائي بتوزيع 1600 درجة وظيفية على الأصدقاء والأقارب.
والجبوري، الغارق في النهب، يفضح سلوكيات صنوه مثنّى السامرائي بأنها سبب تشتيت جمهور محافظة صلاح الدين، فيما ظلال الفساد الطويلة لا تستثني أحدا.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









