هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كتب عدنان أبوزيد
لم تكن إزالة صور “قادة” عراقيّين وإيرانيّين عن مبنى في كربلاء، إلاَّ تنفيذاً لسياقٍ رسمته حكومةُ علي الزيدي، القائمةِ على الابتعاد عن الخطِّ الإيرانيِّ.
نفَّذ الضابطُ أوامرَ عليا، لكنَّ تلك الأوامرَ سقطتْ بإرادةِ قوى أخرى أشدَّ بأساً وأعلى نفوذاً من حكومةِ الزيدي.
فما كادتِ الصورُ تُنزَعُ حتى أُعيدَتْ إلى صدارةِ البناية، وسطَ هتافاتٍ تَغمِزُ مِن قناةِ أولئك الذين حاولوا نزعَها، والمقصودُ هنا الضابطُ وحكومتُه.
يُذكِّرُنا هذا الحدثُ بما جرى في حكومةِ الكاظمي، حين حاول التحرُّشَ بالحشدِ، فكانتْ عاقبتُه الفشلَ، ثم التراجُعَ، ثم الاستسلامَ.
مسكينٌ ذلك الضابطُ! إنه ضحيَّةُ دولةٍ غيرِ منسجمةٍ مع ذاتها، تتقاذفُها أهواءُ الفرقاء، كالسفينةِ في لجَّةِ الموجِ.
التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









