هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تنتقل آليات الفساد من محافظة إلى وزارة، وكأنها “تركة” ثقيلة يحملها رجال السياسة في حقائبهم السرية، بعد أن كشفت مصادر مطلعة من داخل وزارة الصناعة عن أن (ط.ر)، سكرتير الوزير محمد نوري، يمثل “الجناح المموّل” لحزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي، وبرعاية الوزير نفسه، في واحدة من أكثر قضايا الفساد تعقيداً في المشهد الحكومي الراهن.
فالرجل الذي شغل منصب محافظ الأنبار بين عامي 2024 و2025، ثم اعتلى سدة وزارة الصناعة منذ 14 مايو 2026 في حكومة علي الزيدي، لم يكن غريباً عن دوائر الفساد، بل كان أحد مؤسسي حزب تقدم ومديراً لمكتب الحلبوسي لسنوات، وهو ما يجعله، بحسب متابعين، “حارس بوابة” تمويل الحزب عبر صفقات مشبوهة.
ووفقاً للمصادر، فإن (ط.ر) وهو في منصب محافظ الأنبار، أدار ملفات فساد “مريع” شملت بيع الدرجات الوظيفية وعقود المحافظة بمبلغ 3000 دولار للورقة الوظيفية الواحدة، بالإضافة إلى الإشراف على توزيع قطع الأراضي بصورة تنمّ عن محاباة مريبة، وصرف صكوك المقاولين مقابل عمولة تراوح بين 10 و20 بالمائة.
أما اليوم، ومع انتقاله إلى وزارة الصناعة، فقد أعاد إنتاج النموذج نفسه، لكن بصورة أكثر جرأة، حيث يمنح استثناءات مالية تصل إلى 100 ألف دولار لكل استثناء، في نهج كان قد دأب عليه الوزير السابق خالد بتال، والذي تحوّل إلى أحد الأثرياء “السمان” في البلاد.
ولم تتوقف ملفات الفساد المرصودة عند هذا الحد، بل امتدت إلى تسهيل بيع السمنت المدعوم عبر عمولات غير قانونية، بالتعاون مع مدراء شركات السمنت، الذين يُمارس عليهم ضغط لدفع أموال مقابل البقاء في مناصبهم، فيما يشير النائب باسم خشان، عضو لجنة النزاهة النيابية سابقاً، إلى أن نوري كان متورطاً في “جرائم تزوير واستعمال محررات مزورة للإثبات وجرائم أخرى”.
وفي مشهد يكشف عن مدى التواطؤ السياسي، أبلغت هيئة النزاهة رئاسة الجمهورية في 2024 بوجود ملف قيد التحقيق بحق محمد نوري، وأشارت تقاريرها إلى أن هذا الملف قد يؤخر المصادقة على تعيينه، لكن “الحماية السياسية والتخادم” أوقفت الإجراءات، كما نبّه رئيس الوزراء محمد السوداني، في آذار 2024، محافظ الأنبار ورئيس مجلس المحافظة إلى ضرورة إبعاد ملف التعويضات عن “شبهات الفساد” بعد ورود تقارير عن فساد مريع في صرفها.
ويبقى السؤال الأكبر الذي يطرحه المراقبون: إذا كانت الحملة الواسعة لمكافحة الفساد الجارية في العراق لا تطال محمد نوري ومعاونيه، فهل هي جدية أم مجرد “مسرحية” يُعاد فيها إنتاج الفساد بأدوات جديدة؟
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









