لماذا وصل القانون إلى مثنى السامرائي وتوقف عند آخرين؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

عدنان أبوزيد

لو أمتلك مثنى السامرائي علاقات خارجية متينة مع قطر وتركيا والخليج وحتى ايران، مثل غيره، لكان خارج المحاسبة.

كان رجل أعمال قبل أن يزداد ثراءً. لكن سياسيين دخلوا عراة، وخرجوا بثروات لا تفسرها الرواتب.

لماذا يُعتقل من هو أقل ثراءً، بينما يبقى من هو أكثر فساداً خارج الحساب؟.

الأمر لا يخص الساسة السنّة وحدهم. في البيت الشيعي أيضاً ثروات متضخمة وملفات صامتة.

هذا ليس دفاعاً عن فاسد، بل رفض لعدالة تنتقي.

في العراق، لا يُقاس الفساد بحجم المال، بل بحجم الحماية.

المحاكمة العلنية وحدها تكشف الحقيقة، لكنها لن تحدث.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    كيهان الإيرانية ومستشار الأمن العراقي يتهمان أوكرانيا في توقيت واحد.. هل هي صدفة؟
    • يوليو 28, 2026

    Continue reading
    عدنان أبوزيد: حين يعترف العراق رسميا أن حصر السلاح بيد إيران
    • يوليو 28, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *