كل وزير دولة في حكومة التفكك.. فمن اين لهم كل هذه الأموال؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

ليست الفوضى أن يختلف الوزراء، بل أن يصبح كل وزير دولةً قائمة بذاتها، يحكم من دون سقف، وينفق من دون رقيب، ويقرر من دون مرجعية. هذا ما نشهده اليوم في مشهد حكومي يتحلل فيه المركز لصالح الأطراف، وتتفتت فيه المنهجية تحت وطأة العشوائية.
وزير الاتصالات، الذي لم يستوعب بعدُ منصبه، وأنه ليس مسؤولاً عن تمويل الزيارات الجماهيرية، يعلن عن تكفله بتكاليف الزيارة الأربعينية بمبلغ 25 مليار دينار. ولسنا بصدد انتقاد التبرع للزيارة.
في اللحظة نفسها، تعلن وزارة المالية عجزها عن توفير السيولة لصرف رواتب الموظفين.

سؤال مشروع: من أين لمصطفى سند هذه الأموال؟ وإن كانت من ميزانية وزارته، فبأي ولاية يصرفها في غير اختصاصه؟ وإن كانت من خارجها، فمن أذن له بهذا الإنفاق الاستعراضي؟.

الأدهى أن النائب علاء الحيدري يصرح بأن الحكومة عاجزة عن توفير 6 مليارات دينار فقط لمعالجة كارثة بيئية في البصرة تهدد حياة 5 ملايين كائن حي.

ستة مليارات مقابل خمسة وعشرين. أليست هذه هي الفوضى بعينها؟

حين يمسك القرار التنفيذي من لا يدرك تداعيات قراراته، وتصبح الغاية هي “الطشة” الإعلامية لا الإنجاز الفعلي، ، فإننا لا نكون أمام حكومة قاصرة فحسب، بل أمام حالة من التسييب المؤسسي.

إنها أزمة سياقات قبل أن تكون أزمة ميزانية. أزمة وعي قبل أن تكون أزمة سيولة.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    “سرقة القرن الثانية- الحسابات الختامية”.. 113 تريليون دينار سلف بلا كشوفات.. 15 تريليون خارج التدقيق بعد 14 سنة من التأجيل والتسويف
    • يوليو 27, 2026

    Continue reading
    إلى المدعي العام: “سرقة القرن الثانية – الحسابات الختامية” تفوق نهب شبكة نور زهير بأضعاف.. وصمت متعمد من أحزاب وفضائيات ونواب
    • يوليو 27, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *