كيف تحوّلت شاشات إلى مراحيض لـ “تفريغ” قذارات الحرامية؟.. من يجرؤ على سحل “قوادين” الإعلام الفاسد بالقانون؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

د. محمد فلحي: في ظل الفوضى الإعلامية السائدة، تتسابق فضائيات الفاسدين في تقديم وجوه الحرامية في حوارات تلفزيونية واسعة الانتشار!
عندما تكون العلاقة بين السياسي والإعلامي علاقة تخادم ومصالح وصفقات وابتزاز ورشوة، فمن المتوقع أن يصبح الفاسد بطلاً، ويظهر الشريف ضعيفاً محاصراً؛ هذا الواقع الإعلامي الشاذ فرضته معادلة المحاصصة والمال الحرام، وغياب العقوبة الرادعة.
أغلب من شملتهم إجراءات مكافحة الفساد الأخيرة يمتلكون قنوات وصحفاً ومواقع إلكترونية ومدونين مأجورين لترويج أكاذيبهم ونشر ادعاءاتهم الفارغة حول الشرف والنزاهة!
ينبغي أن تشمل حملة مكافحة الفساد مراقبة ومتابعة ومعاقبة الأبواق الإعلامية الفاسدة، وهي معروفة للجميع، ولكن من يجرؤ؟
تعليق محرر هف بوست عراقي:
إن ما فضحه فلحي ليس مجرد “فوضى إعلامية”، بل هو سيرك علني تُباع فيه الشاشات لقوادي الكلمة وتجار النخاسة الإعلامية، وقابضي الرشاى والعمولات والعقود والشركات الوهمية.
كيف لصعاليك الفساد أن يتحولوا في ليلة وضحاها إلى “أبطال خرائيين” يتنقلون بين الفضائيات ليرشّوا سمومهم، لولا وجود مرتزقة يحملون الميكروفونات ويقبضون ثمن شرفهم الصحفي كاش؟.
إنها مزبلة إعلامية فرضتها ديمقراطية المحاصصة والمال الحرام، حيث صار الحرامي يُحاضر في النزاهة، والشريف يُساق إلى الخنق! واليوم، نضم صوتنا لفلحي ونصرخ بوجه هذه العصابات: إن لم تُدك هذه الأبواق الساقطة ويُسحل سماسرتها بالقانون، فلا تتحدثوا عن مكافحة فساد.
سوف يصبح لكل فاسد، شاشة فضائية، وفاشنست تسوّق لنزاهته الكاذبة بشفاههها المحقونة.
٠٠

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    سب الصحابة مقابل “حملة المليون اسم عمر”: المحرّك واحد.. وهذه هي الأسباب
    • أغسطس 26, 2026

    Continue reading
    وكيل لوزارة من حزب تقدم يبدأ مهامه بفرز الموظفين عشائرياً: “انت من ياعمام” .
    • أغسطس 26, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *