هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
هل يليق أن تجلس محاورةٌ بوضعيةٍ “خنزيرية”، ومؤخّرتها بارزةً خلفها بشكلٍ مقزِّزٍ في عيون المهنية، واغرائية في عيون الجهلة وجوعى الاستعراض الجسدي.
هل المصور أعور، كي يختار للحوار زاوية تصوير غير مناسبة، أم هو قصدٌ الإثارةِ ؟!.
قد لا أميل لذلك، لكنه بكل تأكيد، جهلٌ فاضحٌ بأدب المهنة والذوق العامّ؟! بعد أن تحولت الشاشات الدكاكينية إلى “محلات اغراء” تُباع فيها المقدّمات بثمن اللقطة.
انتقدنا مرارًا “الفاشنستات” على فضائيات تأسست بـ “التواسيل” ( غرقة وكاميرا) .. فهل انت مجبور على تأسيس فضائية، لا تمتلك مقومات نجاحها وديمومة مواردها، فتسعين بالنطيحة والمتردية
و”المطرودة”.
فقط لحمٌ يُسكَب على الشاشة، ثم ماذا بعد.. حتى الابتزاز “خلص”.
واليوم يتفاجأ المشاهد بظهور محاورةٍ “محجبة وبلباس إسلامي” تتحدث بميوعةٍ مُخنّثةٍ ترطيبية، ووضعية جسد اغرائية، كأنّها في “جلسة سمر نرجيلة “.
الرجل الظاهر في الصورة صار هو ايضا “مدمن شاشات”، يتبختر عن “بطولاتٍ كونتشيونية كُبرى”.
ولكن.. ورغم الظهور الكثير، لم تسأله محاورة فاشنستية يوما: “من أين لك الاموال؟!”.. “من أين لك هذه البنوك؟.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









