هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
صدر قرار رسمي بتعيين مارك سافايا مستشاراً رسمياً للرئيس ترامب لشؤون الانتخابات، الى جانب ظهوره معه مجدداً في 30 آب 2026.
وهذا يعني أمراً واحداً لا ثاني له: أن الرجل لم يُحتجز، ولم يُوضع تحت الإقامة الجبرية، ولم يتلق رشاوى من العراق، وكل ما روّجوه مَحض هَلوسة جماعية، وسردية مرَضية عبر “الإسقاط النفسي”
حين يُلقي المريض ما يكرهه في ذاته على الخارج، فيتهم الآخرين بجرائمه هو.
المحاور المقيم في واشنطن، الذي تحدّث يوماً بثقة الجاهل عن اعترافات سافايا بتلقي رشى من سياسيين عراقيين وأنهم قابعون في السجون — هذا “الفطحل”، ماذا تبقّى من كلامه اليوم؟ لا شيء.
صمتٌ مذل، لأن الصادق لا يحتاج الى شهادة، بل يحتاج الكذّاب الى جمهور يصفّق له قبل أن يكتشف أنه يصفّق لنفسه.
وظهرت مدونات وتقارير عن ملايين الدولارات التي تلقاها سافايا من قوى سياسية ورجال أعمال عراقيين لتسويق شخصيات وتزكية أسماء. لكن ميزة هذا النوع من الخرافات أنه لا يمرّ عبر أي منفذ مهني: لا رويترز، لا AP، لا واشنطن بوست سكتتْ. وهذا يفضح “الآلية الدفاعية” عند مطبلي الدولار: “الإنكار الجماعي” حين يهرب القطيع من الواقع الى فانتازيا، لأن الواقع مؤلم، والفانتازيا مخدّر رخيص.
المريض لا يريد شفاءً، بل يريد من يُشاركه سريره المرضي.
يوتيوبر عراقي ملتحٍ يقف أمام الكاميرا بشحمه ولحمه، ويقول بثقة من لا يقرأ ولا يفقه: سافايا تحت التحقيق الفيدرالي، والإقامة الجبرية بدأت. سؤالي البسيط: لماذا لا تُرسل “FBI” بياناً واحداً، ولا تغريدة واحدة، تنشرها أنت؟ لأنك لا تنقل خبراً يا هذا، بل تُمارس الكذب على نفسك وعلى جمهورك. أنت لا تُخبر، أنت تُمنّي نفسك ان تكون شيئا مهما.
وتحدثت القصص الخرافية عن مساومات مالية، ووسطاء، ورجال أعمال، وصفقات في الظل لتمرير شخصيات عراقية الى الإدارة الأمريكية. والسؤال الذي يُسكت كل بوق: لو كان فيها عُشر الحقيقة، لماذا أهملتْها الصحف الأمريكية الحُرّة ولم تتداولها الوكالات الدولية؟ الجواب واحد: لأنها لا وجود لها.
والضوضاء العراقية ستستمر، طالما بقيت شاشات “نصف رهن”، ومحاورون “ربع رهن”، وأميون يظنون أن التغريدة المليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية صارت… “إنتاجاً فكرياً”. المشكلة ليست أنهم أغبياء، بل إنهم مصابون بـ”غرور المعرفة المنخفضة” والجهل الذي يظن نفسه عبقرياً، والجاهل الذي يظن أنه مفكّر لأنه يملك شاشة صغيرة ومقطعاً على تيك توك.
هؤلاء لا يصنعون رأياً عاماً يا سادة، بل يصنعون “قطيعاً سايكولوجياً” .
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









