هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كشفت مصادر مطلعة أن قوى سياسية—أغلبها شيعية—تحضر لتحركات تهدف إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، سواء عبر تحريك الشارع وتأجيج التظاهرات، أو من خلال طرح خيار السحب الثقة داخل مجلس النواب.
وأكدت المصادر أن الخطط جاهزة وموضوعة قيد الانتظار لتفعيلها في التوقيت المناسب.
وأرجعت المصادر هذا التحرك إلى إصرار الزيدي على المضي قدماً في مشروعه الوطني، القائم على حصر السلاح بيد الدولة، ومكافحة الفساد، وإنهاء سياسة المحاصصة الحزبية في توزيع المناصب الحكومية.
وأقرت المصادر بأن هذه التحديات والعراقيل تسببت في إبطاء عجلة تنفيذ الإصلاحات التي تعهد بها الزيدي.
في غضون ذلك، دفع هذا التصعيد السياسي إلى تسليط الضوء على موقف زعيم التيار الصدري، الذي أعلن بوضوح دعمه لخطوات الزيدي. وتزامن ذلك مع تصاعد الأصوات داخل أطراف في “الإطار التنسيقي”، مؤكدة أن ملف نزع السلاح يحتاج إلى وقت أطول، فيما اعتبر مصادر أن الشروط المطروحة أمام رئيس الحكومة تبدو شبه تعجيزية.
إلى جانب ذلك، تُشكل صعوبة إشراك أطراف معينة في الحكومة—نتيجة الضغوط الأمريكية—أحد أبرز أسباب الانزعاج السياسي من الزيدي؛ إذ يسعى الأخير إلى تشكيل حكومة مستقرة قادرة على
احتواء الأزمة المالية، وتحقيق انفتاح خارجي غير مسبوق لتعزيز التسليح ودعم الاقتصاد الوطني.
في المقابل، تؤكد المصادر أن الزيدي يحظى بدعم شعبي واسع، يُضاف إليه الثقل الجماهيري للتيار الصدري، فضلاً عن رفض قوى شيعية متعددة للشروط التعجيزية التي تُفرض في طريق عمل رئيس الحكومة.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









