هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تكشف وثيقة رسمية صادرة عن لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد عن مطالبات حثيثة وجهت إلى مكتب وزير التربية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة مدير عام تربية بغداد الرصافة الأولى (ف م الق) إلى التقاعد، في خطوة تأتي عقب تجريده من مرتبته الأكاديمية.
وتشير التفاصيل الموثقة إلى أن الخطاب الصادر في الثامن والعشرين من كانون الأول لعام 2025 جاء بناء على أمر وزاري سابق صدر عن وزارة التعليم العالي وقضى بسحب اللقب العلمي الأستاذية من القيسي.
وتسلط المعلومات، الضوء على ظاهرة التشبث بالمناصب في العراق وتحميل الخزينة العامة أعباء مالية إضافية، رغم صدور قرارات رسمية تجرد مدير عام تربية الرصافة الأولى من المؤهلات الأكاديمية التي اعتمد عليها للبقاء في موقع المسؤولية.
ويرى متخصصون في القانون الإداري أن استمرار بقاء المسؤولين في مواقعهم بعد سحب مؤهلاتهم العلمية التي كانت سببا في تمديد خدمتهم الوظيفية لسنوات إضافية يمثل استنزافا صريحا للميزانية العامة، لا سيما وأن تلك الألقاب رتبت مبالغ مالية وفروقات رواتب غير مستحقة طوال سنوات الخدمة.
وتعكس هذه الحالة اتساع فجوة الالتزام بالقوانين النافذة داخل بعض المؤسسات الحكومية، إذ يلجأ بعض مديري الدوائر إلى استغلال الثغرات الإدارية والإجراءات المتباطئة لعرقلة تنفيذ قرارات الإحالة على التقاعد، مما يحمل الدولة نفقات تشغيلية ولوجستية دون سند قانوني سليم.
ويؤكد مراقبون للشأن العام أن ظاهرة التشبث بالكرسي وتقاضي المخصصات دون وجه حق أدت إلى تكبيل مؤسسات الدولة وأعاقت ضخ الدماء الجديدة في الهياكل الإدارية، فضلا عن خلق حالة من الاحتقان الشعبي تجاه كيفية إدارة الملفات المالية والإدارية لكبار المسؤولين.
وتتزايد الضغوط الرقابية والشعبية اليوم باتجاه وضع حد لمعاملات التمديد الاستثنائية، والمطالبة بإلزام الجهات المعنية بتطبيق قرارات الإقالة والتقاعد بشكل فوري، مع فتح تحقيق شامل لاسترداد كافة الأموال والامتيازات التي تم صرفها بغير حق خلال فترة التمديد.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









