هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
نأمل أن يشكّل تأسيس مركز الفراتين للدراسات والبحوث، ضربة استباقية في جدار الابتذال الإعلامي السائد، ونقطة تحول لمكافحة آفة “المحللين المطبلين” ورموز السطحية السياسية الذين جثموا طويلاً على صدور المشاهدين.
ان اعتماد الكيانات السياسية على مراكز بحوث، خاصة بها، ليس مجرد بروتوكول عابر، بل هو إعلان حرب فكرية صريحة على “الاستعراض النرجسي” و”الإسقاط النفسي” الذي تمارسه بيادق الخطاب الهش.
ونترجح ان يكون المركز البحثي، تشخيصا لـ “العقد النفسية المتضخمة”؛ حيث يحاول “محاورو الضحالة” التعويض عن تعريتهم المعرفية بممارسة الصراخ العالي وتصدير النعرات والفتن كآلية دفاعية للهروب من قعر جهلهم. وكم من مثقف وباحث عضوي صعد على أكتافه، إعلامي مرتزق، وجاهل لأبسط مقومات الخطاب.
لقد استنزفت الأحزاب العراقيين بـ “الخطاب التعبوي السطحي” الذي لا يعدو كونه بضاعة رخيصة لتقمص أدوار درامية مبتذلة بدل تقديم طرح عميق.
إن الحضور النوعي للنخب والشخصيات المهمة في حفل تدشين هذا المركز الذي افتتحه رئيس ائتلاف الاعمار والتنمية محمد السوداني يمثل صفعة صريحة للتهريج، ودليلاً جلياً على اهتمام النخب بضرورة معالجة الانحدار، وتأكيداً على أن المرحلة القادمة يجب أن تشهد إزاحة الكائنات الهستيرية لصالح “المفكر العضوي” الذي يعد الاستراتيجيات، ويوجه الجماهير.
إن استمرار أطراف سياسية في الاعتماد على “نواب الفتنة” ومحللي المصادفة هو تدمير ممنهج لرصيدها وانتحار سياسي.
تصحيح المسار يفرض استقطاب أصحاب الفكر ليكونوا هم الواجهة، وتمكين “مراكز التفكير” لتسيطر بالكامل على الشاشات والخطاب الإعلامي، بهدف صياغة “الخطاب الناضج” وتغذية مؤسسات الدولة بالاستراتيجيات العلمية الصلبة بدلاً من المناكفات التسقيطية.
نأمل ان تنسف الأحزاب والائتلافات ألغام التهريج، وتتجه الى مراكز التفكير كما في العالم المتقدم.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









