هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
الملفات المطروحة، من انسحاب القوات الأميركية إلى مكافحة الفساد ومسار العملية السياسية، ليست عناوين دبلوماسية ناعمة. إنها مفاتيح العراق الثقيلة. فالانسحاب بلا بديل أمني واقتصادي قد لا يكون سيادة، بل فراغا تملؤه البنادق. ومكافحة الفساد بلا قرار سياسي ليست إصلاحا، بل عرضا مسرحيا لتخدير الغاضبين.
الزيدي يتحرك في الاتجاه الصعب: أمن يطمئن دول الجوار، وعلاقات تفتح أبواب واشنطن وأوروبا، واستثمار يحاصر البطالة قبل أن تتحول إلى غضب جماعي.
جولته في فرنسا وألمانيا ليست سياحة سياسية؛ إنها محاولة لإقناع العالم بأن العراق يمكن أن يكون سوقا وشريكا، لا خبرا عاجلا عن صاروخ أو قصف.
وحتى لقاء الزيدي المرتقب مع دونالد ترمب في نيويورك ليس خبرا بروتوكوليا عابرا. إنه اختبار سياسي مكشوف: هل يريد العراق أن يكون دولة تتفاوض، أم ساحة تدفع فواتير الفوضى؟.
محاولات وضع الأحجار على سكة تعزيز ثقة العالم بالعراق بدأ بوضع عراقيل الفوضى والسلاح أمام سعي حقبة السوداني الى الانفتاح على العالم، ويستمر اليوم، والكل يتذكر حادثة التعرض للوفد الأمريكي في مطار بغداد.
القوى التي تضع العصي في عجلات الاستثمار، فتتصرف وفق عقدة سياسية واضحة، تعاني قلق فقدان الامتياز، فتستبدل المصلحة الوطنية بولاء فرعي، وتمارس “الاستعراض العدائي” لإثبات الوجود.
وحين تعجز عن تقديم مشروع، تلجأ إلى “الإسقاط النفسي”: تتهم الدولة بالارتهان، فيما هي ترهن قرارها للخارج. وحين ترى استقرارا يهدد نفوذها، تصنع الفوضى وتسميها مقاومة.
الحقيقة القاسية أن الاستثمار لا يدخل بلدا متعدد الرؤوس. لا شركة أميركية ولا ألمانية ولا فرنسية ولا صينية ستغامر بأموالها في دولة عميقة تنازع الدولة الرسمية، أو في اقتصاد أحادي ينتظر أسعار النفط كي يتنفس.
الزيدي لا يواجه خصوما سياسيين فقط؛ إنه يواجه اقتصادا قابلا للانفجار، ومجتمعا محبطا، ونظاما قد يسقط من الداخل إن لم تُفتح فرص العمل.
لذلك فإن عرقلة مساره ليست خصومة مع رئيس حكومة، بل مقامرة بمصير العراق.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









