سياسي “سرقة القرن” يحلم بدور الوسيط من جديد.. فلماذا ما زال يبيع الوهم؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

عدنان أبوزيد

المفارقة الأكثر قسوة أن سياسيا عراقيا (…) قابعا في جحر بالخضراء، يقدّم نفسه مرة أخرى وسيطا بين العراقيين والأميركيين، وهو نفسه المتورط في ملفات “سرقة القرن” الثقيلة.

في لحظة ما، كانت بعض قوى الإطار قد صدقت أن الرجل يستطيع أن يتحدث مع الأميركيين، وأن ينقل الرسائل، وأن يفتح الأبواب.

وقد نجح الرجل في الصعود على سلم هذه الكذبة.

الأميركيون، ببساطة، لا يحتاجون إلى شخص ينتحل دور الوكيل. يريدون مسؤولا واضحا، يعرفون أين يقف، وماذا يقول، وما الذي يستطيع الالتزام به.

هنا تبدو مشكلة هذا السياسي الدعي مع سياسة علي الزيدي، القائمة على الاتصال المباشر والرسائل المكشوفة، والتي أحرجت الوسطاء الوهميين.

لنتذكر: محمد السوداني اتبع، بدرجات مختلفة، المنهج نفسه: علاقة تحت الضوء، لا تحتاج إلى دلال سياسي يبيع الطرفين قصة عن نفسه.

ولهذا يصبح عداء هذا السياسي الوسيط، الضعيف المهارات، للزيدي والسوداني، مفهوما سياسيا.

فكل مسؤول يتعامل مباشرة مع الأميركيين يصيبه في مقتل.

رجل صعد على أكذوبة كاملة: وظيفة “الوسيط” الذي لا يملك تفويضا.

لقد عاش طويلا على هذه اللعبة، وقد احترقت أوراقه الآن كلها.

هل عرفتموه!!

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    قراءة في حديث الزيدي لنيويورك تايمز: الخطوط الحمراء المرسومة.. مسألة شرف
    • سبتمبر 22, 2026

    Continue reading
    من قاعات بيروت إلى سباق البرلمان.. افتحوا ملف سماسرة الشهادات في العراق (3)
    • سبتمبر 21, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *