هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في مشهد تفوح منه رائحة الكوميديا السوداء ممزوجة بالانتهازية والصفاقة، خرج الـ”تكتوكر” قصي شفيق بتغريدة بأسلوب تلميذ ابتدائية يدافع عن “صديقه المفضل” في ساحة المدرسة، مهدداً ومتوعداً بكل الرفض الدولي والإقليمي والمحلي لنوري المالكي.
مقابل الهجوم على المالكي، دافع شفيق بشراسة عن مرشح لرئاسة الوزراء “القريب من الأمريكان والخليج” (يقصد مصطفى الكاظمي طبعاً، حسب ما يهمس به أصدقاء شفيق).
شفيق – الذي يبدو أنه أصيب بفقدان ذاكرة مفاجئ – خاطب المالكي بتهديدات درامية:
«ارجع قبل أن تُرجع.. رفض دولي، رفض إقليمي، رفض محلي.. قوى سياسية تنهش لحمك!»
ثم أكمل بإعلان تسويقي بائس لمرشحه:
«لا خيار لكم إلا شخصية قريبة من الخليج وصديق لأمريكا»..
والأضحك: يسرد شفيق قائمة الرافضين لعودة المالكي من العصائب والحكمة والخزعلي، مروراً بالحلبوسي والخنجر، وصولاً إلى “الرفض العربي والأمريكي”..
شفيق يتصور نفسه محللا جهبذا وهو المختص في ملفات الابتزاز، وفق مصادر قريبه منه، هو.
السر الحقيقي وراء هذا الهذيان العصبي والنفاق المكشوف: خسارة شفيق انتخابات نقابة الصحفيين، رغم أن الكاظمي حضر شخصياً وأعطاه صوته، فضلا عن طرده من فضائيات عجز عن العمل فيها.
وهكذا تحول “رد الجميل” إلى حملة ترويج مجانية مذلة للكاظمي.. بعدما كان شفيق نفسه قال في فيديو سابق صريح: “الكاظمي لا يصلح حتى مدير مدرسة”!
يا لها من ذاكرة قصيرة.
الخلاصة المؤلمة: شفيق، في هجومه على المالكي، عرّى نفسه تماماً.. تحول من كلب يعوي على الكاظمي إلى طبال يدق له الطبول بكل قوة، بلغة لا تختلف عن إعلان تجاري.
وبعد كل هذا الهرج “الصفيق”: من يسمع فطيمة شفيق، بسوق الغزل؟.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:








