هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب المحقق السياسي:
في مشهدٍ يجسد الانحدار المروع، يبدو أن محافظ واسط محمد المياحي، قد قررا استبدال الدبلوماسية ولغة الأرقام بـ “مساجلات الشوارع” في اعترافٍ ضمني وضيع بالتورط في رعاية الجيوش الالكترونية.
لم يعد خافياً على أحد أن محمد المياحي، محافظ واسط السابق قد أتقن فن صناعة “الجيوش الإلكترونية” أكثر من إتقانه لخدمات محافظته. وتكشف التقارير المسربة من منشقين عن “مملكته الرقمية” أن الرجل أنفق عشرات آلاف الدولارات—من أموال الشعب بطبيعة الحال—لتسقيط خصومه وتلميع صورته “الباهتة”.
لكن المفارقة المضحكة، أنه حين حُوصر باتهامات الجيوش الالكترونية لم يجد المياحي مهرباً سوى إلقاء اللائمة على نوري المالكي ودولة القانون، مدعياً أنهم هم من “اخترعوا” الجيوش الإلكترونية! وكأنه يقول: “نعم أنا أملك جيوشاً، لكنهم بدأوا أولاً”.
عذرٌ أقبح من فعل، يكشف عن عقلية نفعية تدير مقدرات محافظة عريقة.
في انتخابات البرلمان العراقي في أكتوبر 2025، فاز محمد جميل المياحي في دائرة محافظة واسط، رغم سيل الفساد، الإهمال الإداري، والتورط المباشر في فاجعة حريق هايبر ماركت الكوت.
كيف استطاع هذا المياحي الذي شغل منصب محافظ واسط من تحقيق الفوز رغم انعدام شعبيته؟ تحقيقنا الاستقصائي، الذي اعتمد على مقابلات مع شهود عيان، مصادر داخلية، واستطلاعات ميدانية، يكشف عن شبكة معقدة من نفوذ المال والترويج الممول وشراء الاصوات والتلاعب بالرأي العام.
في 17 يوليو 2025، اندلع حريق هائل في هايبر ماركت الكوت، أحد أكبر المراكز التجارية في محافظة واسط، مما أسفر عن مقتل ما يقارب 70 شخصاً.
ووفقاً لتقارير رسمية، كان السبب الرئيسي هو الإهمال في تطبيق معايير السلامة ناجم عن تورط إداري مباشر للمحافظ المياحي.
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:








