هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب محلل هف بوست عراقي السياسي:
تتصاعد حدة الانقسامات داخل “الإطار التنسيقي” في العراق، لترسم ملامح نفق مظلم يبدو الخروج منه عصياً في المدى القريب، رغم محاولات القوى المشكلة له التغطية على أزماتها البنيوية.
ويواجه التحالف مآزقاً عميقة يرفض الاعتراف بها علناً، في وقت تزداد فيه الفجوة بين مكوناته.
ويتبدى هذا الشرخ بوضوح في “التراشق الإعلامي” المتصاعد بين “دولة القانون” وحركة “عصائب أهل الحق” حيث أصدرت الأخيرة بياناً حاد اللهجة انتقدت فيه مواقف منسوبة لشخصيات وصفحات تابعة لائتلاف المالكي.
وفي المقابل، يصر “ائتلاف دولة القانون” على المضي قدماً في خياراته، داعياً قادة الإطار مثل الخزعلي وعمار الحكيم إلى ضرورة “الابتعاد عن ترامب”.
وكشفت مصادر مقربة من الخزعلي عن قرار حاسم يقضي بعدم “التوقيع على ترشيح المالكي” لأي منصب سيادي مستقبلي غير ان حزب الدعوة الإسلامية قال في بيان أن “المالكي لا ينوي الانسحاب”.
وبالتوازي، يبدو مأزق ائتلاف المالكي جلياً في إصراره على الترشح رغم “الاعتراضات الأمريكية” الواضحة، وهو مسار يحذر مراقبون من أنه “سيستنزف العراق” اقتصادياً وسياسياً.
وبينما يعول الائتلاف على تحول في موقف واشنطن، يرى محللون أن هذا الرهان بعيد المنال، بل إن التوقعات تشير إلى “تغريدات ترامبية” مرتقبة قد تعصف بمسار المالكي تماماً.
وفي ظل هذا الانسداد، يقر القيادي في “منظمة بدر” مختار الموسوي بغياب الحلول، مؤكداً أن “الجميع غير متفقين”، وهو ما دفع أطرافاً مؤثرة داخل الإطار لاقتراح “توسيع صلاحيات حكومة السوداني” عبر البرلمان كبديل مؤقت.
ومع ذلك، يصطدم هذا المقترح بغموض دستوري تام حول كيفية تنفيذه، فضلاً عن تسريبات تشير إلى أن محمد السوداني نفسه يرفض الانخراط في سيناريوهات التمديد أو توسيع الصلاحيات التي قد تحوله إلى جزء من الصراع بدلاً من أن يكون حلاً له.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:








