هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب عدنان أبوزيد:
في مباراة كرة قدم ببغداد، بين الجوية والطلبة، حدث ما يفضح العورة: القائم بأعمال السفارة الأميركية جوشوا هاريس طلب إخراج عقيل مفتن – رئيس اللجنة الأولمبية المعاقب أميركياً – فور معرفته بهويته.
طرد فوري، كأن الملعب أرض أميركية، والعراقيون غرباء في وطنهم.
دولة منزوعة اللباس الداخلي تماماً: مكشوفة الخاصرة، مفتوحة الأرجل أمام كل من يريد، تُمسك بقوة من الخلف وتُداعب من الأمام، وتصرخ “سيادة!” بينما يُنزع عنها آخر خيط كرامة.
إذا كانت واشنطن تتدخل في مقصورة مباراة رياضية لفرض عقوباتها، فكيف بتشكيل الحكومة، توزيع الوزارات، أو حتى ميزانية الدولة؟، وتسليح الجيش، والتطبيع..
القادة – شيعة وسنة وكرد – يجلسون على كراسي منحتها أميركا، مقابل سيادة وهمية.
سلطة بلا قرار، دولة بلا سيادة.
النفط، الجو، الأمن، المال: كلها تحت قبضة واشنطن.
بحبوحة العيش التي يتباهون بها يمكن أن تنشف في لحظة واحدة إذا عصوا الأوامر.
النفوذ الأميركي اليوم أقوى من أيام الاحتلال المباشر، لأن القيادات السياسية آثرت الغنائم والكراسي على السيادة.
العراق يسير نحو التبعية الكاملة.
العنتريات الإعلامية مجرد مسكنات لتضليل الرأي العام.
الحقيقة انبطاحية: دولة محتلة من الداخل، عارية تماما، وجاهزة للاغتصاب في كل لحظة.
تابع قصص أخرى صادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









