هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
أكد القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الخالدي أن المرحلة السياسية المقبلة في العراق ستكون شديدة التعقيد، في ظل استمرار المحادثات الأمريكية-الإيرانية دون نتائج واضحة حتى الآن، بالتوازي مع ما وصفه بالخرق الدستوري الذي رافق مسار اختيار الاستحقاق الثاني المتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية.
وأوضح أن هذه التطورات انعكست بصورة مباشرة على أداء مؤسسات الدولة العراقية، مبيناً أن البلاد مقبلة على استحقاقين مترابطين يتمثلان بانتخاب رئيس الجمهورية ثم تكليف رئيس مجلس الوزراء.
وبيّن أن منصب رئيس الجمهورية يعد الأكثر حساسية، لأنه يتطلب نصاب الثلثين داخل مجلس النواب سواء في الجولة الأولى أو الثانية، وبعدها يتم تكليف رئيس الحكومة الذي يُعد من استحقاق الإطار التنسيقي.
وأشار الخالدي إلى أن القوى الكردية حسمت عملياً خيارها بشأن رئاسة الجمهورية خلال الفترة الماضية، لكنها لم تعلن ذلك رسمياً حتى الآن، لافتاً إلى أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المنصب سيبقى من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني ما لم تطرأ تغييرات، حيث يوجد نحو 16 مرشحاً فضلا ان آراء النواب الذي يلعب دورا في الحسم.
وفي ما يتعلق برئاسة مجلس الوزراء، قال إن الإطار التنسيقي لم يحسم مرشحه بعد، وكان من المفترض عقد اجتماع اليوم لهذا الغرض لكنه تأجل، مرجحاً عقد اجتماع خلال يومين، مع توقع حسم اسم المرشح في الفترة القريبة المقبلة، خصوصاً بعد وصول مطالب أمريكية إلى وزارة الخارجية العراقية وتسلمها من قبل الإطار.
وبيّن أن الرسائل السياسية الامريكية تركز على ملفات الفصائل والحشد الشعبي، والعلاقة مع إيران، إضافة إلى الجوانب الاقتصادية والمالية، مؤكداً أن هذه القضايا الثلاث ستكون محور عمل أي حكومة مقبلة، لا سيما في ظل استمرار الشراكة مع الولايات المتحدة والالتزامات المرتبطة باتفاقيات دعم الاستقرار والديمقراطية.
وأكد أن التحدي الأبرز لا يكمن في اختيار الأشخاص بقدر ما يتعلق بتشكيل حكومة قادرة على مواجهة ظروف داخلية وخارجية معقدة سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
واعتبر أن حكومة محمد شياع السوداني قدمت أداءً ناجحاً داخلياً وخارجياً، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستمرار بحكومة قوية قادرة على إدارة الملفات الحساسة.
وشدد الخالدي على أن المطلوب من الحكومة المقبلة اتباع سياسة احتواء متوازنة إقليمياً ومحلياً، للحفاظ على وتيرة التنمية والاستقرار وإبعاد البلاد عن احتمالات التصعيد أو الانخراط في صراعات جديدة.
تابع بقية القصص الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









