هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب قلم الحقيقة عدنان أبوزيد
يطلّ البعض من نوافذ التواصل والتراسل الفوري في تلغرام وواتساب، ليرسموا خارطة طريق للدولة عبر فوهة المسدس، مطالبين رئيس الوزراء محمد السوداني بخلع عباءة رجل الدولة وارتداء بدلة القتال، لردع قاصفي المخابرات، في دعواتٍ ظاهرها الحرص وباطنها استدراج البلاد نحو الفوضى.
إن التحريض على إشهار السلاح في وجه “الاشباح” قبل جفاف حبر التحقيقات، ليس سوى وصفة جاهزة للانتحار السياسي.
الرجل الذي عرفناه وزيراً، ونرقبه اليوم رئيساً للحكومة، لم يأتِ من فراغ الصدفة، بل جاء بتركيبة قوامها التوازن الصارم وبُعد النظر الوقور.
إن الحسم عند السوداني لا يُقاس بـ “لغة الرشاشات” التي يتقنها الهواة، والمغامرون الطائشون، بل بـ “عقلانية القرار” التي يمارسها القادة.
لقد قالها الرجل بحزمٍ: “التحقيق جارٍ، والمتورطون سينالون جزاءهم”، وهي عبارة تختصر فلسفة الدولة.
الدولة لا تتكهن، ولا تندفع خلف أهواء الذين يريدون تصفية حساباتهم مع “الفصائل” عبر بوابة الحكومة.
كما أنها لا تمنح صكوك غفرانٍ مسبقة لأي جهة.
إن الذين يدفعون السوداني نحو “الاتهام المستعجل” وتوجيه البنادق يميناً وشمالاً، يتناسون إن أي قرار ارتجالي في هذا الظرف الحساس هو الوقود المثالي لنار الحرب الأهلية.
هناك جهات سياسية تريد توريط الحكومة في صراعٍ يجعلها “طرفاً” بدلاً من أن تكون “مرجعاً”، وهو فخّ لن يقع فيه صاحب الحكمة والتوازن.
السوداني يدرك أن الحفاظ على السلم الأهلي يتطلب نفساً طويلاً ومبضع جراحٍ لا يد محاربٍ طائشة.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









