هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
تشير تقارير صحف عربية إلى أنّ مقتدى الصدر عاد إلى واجهة المشهد العراقي متقمصاً دور “داعية السلام”، في لحظة إقليمية مشتعلة تتصدرها المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، حيث دعا إلى تظاهرات شعبية واسعة ترفع شعار رفض “العدوان الإسرائيلي الأميركي” وتطالب بتهدئة شاملة في المنطقة.
وتبرز القراءة السياسية أنّ دعوة الصدر جاءت متأخرة نسبياً، في وقت كانت فيه الضربات الأميركية تستهدف فصائل عراقية مرتبطة بطهران، ما وضعه أمام معادلة دقيقة بين جمهوره الشيعي ، وخصوماته الحادة مع تلك الفصائل، التي لطالما وصف بعضها بـ”الوقحة”، في إشارة إلى تعقيد موقعه داخل البيت الشيعي.
وتكشف الدعوة، بحسب متابعين، محاولة لتفادي الإحراج السياسي، إذ اختار الصدر خطاباً عاماً يدعو إلى السلام دون الانخراط في إدانة مباشرة للحرب ضد إيران، وهو ما يعكس براغماتية واضحة في إدارة التوازن بين الداخل العراقي والانقسام الإقليمي، خاصة مع تصاعد عمليات “المقاومة الإسلامية” ضد القواعد الأميركية.
وتتزامن هذه التحركات مع تصعيد ميداني دامٍ، حيث طالت الغارات مواقع لـ”الحشد الشعبي”، المؤسسة التي تشكلت بفتوى من علي السيستاني، وأصبحت لاعباً سياسياً وأمنياً محورياً، في حين تتهم واشنطن بعض فصائلها بالولاء لطهران، ما يعمق ربط العراق بساحة الصراع الإيراني الأميركي.
وتعكس نبرة الصدر الدعوية محاولة لإعادة تموضعه عبر التشديد على سلمية التظاهرات ورفع العلم العراقي فقط، في رسالة تحمل بعداً رمزياً لفصل الشارع عن صراعات المحاور، دون القطيعة معها.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









