هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
ضخت “مطابخ الاخبار الجاهزة” التابعة لبعض القوى الشيعية موجة من الإشاعات، عبر تسويق “تزكيات غيبية” من طهران والنجف لشخصيات اطارية تسعى الى رئاسة الحكومة.
لكن الحقيقة أن مصادر رفيعة المستوى أكدت أن كل ما يُروج عن “مباركة إيرانية” أو “فيتو مرجعي” ليس سوى هلوسة سياسية تعكس حجم اليأس والارتباك.
يقول المصدر:
يبدو أن هذه القوى، التي استمرأت الالتفاف على الاستحقاقات الانتخابية، لم تجد في جعبتها سوى “لصق” نفسها بعباءة المرجعية وظل القيادات الإيرانية.
المصادر المطلعة وصفت هذه التحركات بأنها “سطو معنوي” ومحاولة يائسة لفرض إرادة الأقلية عبر ترهيب الشركاء بسياط “القدسية”.
المصدر ارجع ارتجالية الاخبار الى شعور هذه الأطراف بـ “النبذ الدولي” وصدور “الفيتو” الأمريكي القاسي ضد شخوصها، دفعها نحو مسار انتقامي انتحاري.
وبدلاً من مراجعة أخطائها، اختارت توجيه سهام الغدر إلى “شركاء المصير”، محملةً إياهم تبعات الرفض الخارجي.
وما زاد الطين بلة، وسرّع من وتيرة بث هذه الأكاذيب، هو الانهيار الدراماتيكي في جبهة المعارضين للتجديد؛ فبانضمام “كتلة الولائي” وحزب “الفضيلة” إلى خندق الداعمين لمحمد السوداني، وجدت تلك القوى نفسها معزولة في “زاوية ضيقة”.
هذا التحول الاستراتيجي أصاب محركي الاخبار الترويجية بـ “صرع سياسي”، فاندفعوا يسوقون مزاعم “الرضا المرجعي” كآخر خرطوشة في معركة خاسرة سلفاً.
واعتبر المصدر إن التلويح بـ “الثلث المعطل” كفزاعة لتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة ليس إلا دليلاً على أن هذه القوى تتخذ من “الانسداد السياسي” مهنة للاسترزاق، بينما تكشف الحوارات خلف الكواليس أن “التفويض” الذي يزعمونه ليس سوى حبر على ورق الشائعات.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









