مصدر: رد أمريكي “متشنّّج” بتكرار التذكير برفض ترشيح المالكي.. لماذا تعجز قوى الاطار عن فهم التداعيات؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشفت مصادر سياسية عن اتصالات مباشرة مع الإدارة الأمريكية افادت بأن موقف واشنطن الرافض لترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة “لم يتغير قيد أنملة”.

وقالت المصادر إن وزارة الخارجية الأمريكية أبلغت الأطراف التي تواصلت معها، بصرامة أن إصرار المالكي على التمسك بالمنصب «لا يخدم الأوضاع في العراق»، محذرة بشدة من أنه «سيؤدي إلى نتائج غير محسوبة».

ووصف أحد المصادر الرد الأمريكي الجديد بأنه «متشنج»، مشدداً على أن الإدارة سبق وأوضحت موقفها بما فيه الكفاية، ولا داعي لتكرار التذكير به في كل مرة لمن يعتقد أن الصمت يعني تراجعاً أو تغييراً ضمنياً.

في الوقت نفسه، يعيش الإطار التنسيقي حالة انقسام حادة وغير مسبوقة حول مرشح رئاسة الوزراء.

فقد أشار الشيخ همام حمودي، في تصريح لافت، إلى توجه داخلي واضح نحو التخلي عن ترشيح رؤساء الحكومات السابقين باتجاه مرشح جديد تماماً. وسرعان ما رد ائتلاف دولة القانون بنفي قاطع وانتقاد حاد لهذا التصريح.

لكن مصادر موثوقة أكدت لمنصة «هف بوست عراقي» أن قوى الإطار التنسيقي دخلت فعلياً مرحلة البحث الجاد عن مرشح بديل لنوري المالكي، بعد أن باتت الأغلبية ترفض استمرار ترشيحه.

ويبدو أن همام حمودي على وشك الانسحاب من التكتل الداخلي الذي يضم المالكي والمندلاوي، في خطوة تشكل بداية تفكك حقيقي للتحالفات التقليدية داخل البيت الشيعي.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    ما الذي تغيّر بين 2007 واليوم ليجعل قرار “صولة الفرسان” مستحيلاً في عهد السوداني؟
    • أبريل 4, 2026

    Continue reading
    محمد الخالدي يدعو المالكي لرد الأمانة للسوداني ويحذر من انهيار العملية السياسية تحت وطأة “الرهاب البرلماني”
    • أبريل 3, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *