هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في مسرحية الهزل السياسي، يبرز “نواب الابتزاز والطشة” كأبطال من ورق، يتقنون فن العويل أمام الكاميرات، ويمارسون طقوس “الابتزاز” خلف الكواليس. هؤلاء الذين “بسطوا أذرعهم” في وصيد الفساد، لم يتركوا للمواطن حتى التعليق الانتقادي في التواصل، فهو يشتمونه ويهددونه بالتصفية، او المحاكم.
وثالثُهُم كلبُهُم باسِطٌ ذِراعَيْهِ في الوَصيد
أحدهم يرتدي قناع “الراصد الأول”، يزأر في الفضائيات كضبع جائع، يدعي البطولة وهو لا يملك من أمره إلا “تلفيق الحكايات”.
في الواقع، هو ليس صائداً للفاسدين، بل سمساراً ماهراً يتاجر بالملفات: “ادفع لتصمت الميديا، أو ادفع لنفضح ما ستره الله”.
إنه “نضال العمولات” في أبشع صوره.
أما المتاجر بـ “راية الوطنية والثأر”، فواقع حاله سلوك سوقي وتبجح فارغ.
يرفع شعارات السيادة بلسانه، بينما تغرق أقدامه في وحل الأنانية والحسد. يكره النجاح لأنه يذكره بفشله، ويضلل الجماهير ليرضي نرجسيته المريضة.
وهناك “النبي الوحيد” الذي يحتكر الوطنية والخبرة، ويقضي يومه متنقلاً بين البث المباشر والمنشورات الممولة.
متى يشرّع؟ متى يراقب؟ متى يعمل من أجل من انتخبه؟ لا وقت لديه، فالشاشة تسرقه من واقع يدر عليه “30 ألف دولار” شهرياً، دون حساب “الكوميشنات” التي تبرم في ظلام الصفقات.
لقد أحسن العراقيون وصفهم حين رسموهم كحيوانات كاسرة تحمل ملفات الابتزاز.
يظنون العراق “حظيرة” مقسومة على مقاس أطماعهم، ويمارسون “الصلف” بملاحقة المدونين الأحرار في المحاكم. يبيحون لأنفسهم السب والتشهير، ويستكثرون على الضحية صرخة الألم.
إنها حربنا المستمرة.. سنطارد نفاقكم حتى تستعيد الدولة كرامتها من مخالبكم.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









