تاجر القبعة والكاكي

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

السيادة لا تُصان بالعضلات الورقية وادمان الفضائيات.
أبو تراب التميمي، المرتدي بزته الكاكي وقبعته المصممة على الطراز الأمريكي، يبرر قصف السفارة الأمريكية بذريعة تحولها إلى قواعد عسكرية، وكأن التبرير بات بديلاً عن الفعل، وكأن اللغة الملتوية يمكنها أن تُخفي رائحة التواطؤ أو ارتباك القرار.

وإذا كانت السفارة قاعدة عسكرية كما يدّعي، فليتحرك التميمي بوضوح لا لبس فيه، وليعلن مسؤولية قصفها دون مواربة أو تذاكٍ، لكن عليه حينها أن يخرج من خلف ستار الشعارات ليخاطب الأرامل والفقراء بصدقٍ قاسٍ، وأن يشرح لهم كيف سيواجه تحول بغداد إلى رماد تتقاذفه الرياح، وكيف سيسد رمق الجياع حين تُغلق الخزينة التي يقتات هو وحماياته على فتاتها البائس.

ولماذا كل هذا الضجيج الأجوف الذي يثقب الآذان ولا يغيّر الوقائع؟ لديكم 160 نائباً “سيادياً” في البرلمان، (كما يقول قصي محبوبة)، كتلة عددية قادرة – نظرياً – على قلب المعادلات إن صدقت النوايا وتجردت الإرادة من حسابات الغنيمة.

الطريق واضح، لا يحتاج إلى استعراض: صوّتوا بقطع العلاقات، أوقفوا التعامل مع واشنطن، واستردوا ما تزعمون أنها كرامة مهدورة عبر بوابة الدستور.

لكنهم لن يفعلوا.

ببساطة جارحة، لأن الطبل الأجوف لا يُصدر صوته العالي إلا حين يكون ممتلئاً بالفراغ، ولأن الوطنية في قاموسهم لا يتجاوز حدود الفوز بمناقصة، أو اقتناص كرسي، أو اقتسام كعكة السلطة.

ولأن البطولة عندهم تُقاس بعدد الحمايات لا بصدق التضحيات.

الوطنية الصادقة لا تُقامر بالمصير ولا تُساق كقطيع إلى مذابح الاستعراض البائس، علماً أن هذا القول لا يشمل المدافعين المخلصين الحقيقيين، أولئك الذين يدفعون الثمن بصمت.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    عندما تلبس ذئاب الملفات ربطات عنق: وثالثُهُم كلبُهُم باسِطٌ ذِراعَيْهِ في الوَصيد
    • أبريل 6, 2026

    Continue reading
    متى تُدفن صحيفة “الصباح”: من منبر التنوير إلى لفافات للسندويش والكباب
    • أبريل 6, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *