هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
ا يجري تحت قبة البرلمان من تعطيل، هو عملية “اختطاف” معلن للدولة باسم الديمقراطية.
رؤساء كتل ونواب، استبدلوا القسم الدستوري بشهوة الكرسي، وجعلوا من مقاعدهم في البرلمان، “معاول هدم” للدستور.
الغياب ليس موقفاً سياسياً، بل هو “خيانة موصوفة” للأمانة.
كيف يجرؤ من يدعي تمثيل الشعب على رهن مصير أمة كاملة لمزاج “زعيم” أو صفقة “تحت الطاولة”؟.
وفي حين يحاول أنصار “دولة القانون” تسويق الوهم للجمهور، عبر تصوير غياب الحزب الديمقراطي الكردستاني كدعم لشخص المالكي لرئاسة الحكومة، وهي كذبة مفضوحة تقتات على الجهل بالحقائق، فان الحقيقة هي أن الحزب الديمقراطي لا يعبأ بمن يحكم بغداد بقدر ما يهمه تصفية حساباته في السليمانية؛ حيث صرح مصدر في الحزب لمنصتنا: “اصطفافنا في عدم المشاركة ليس دعماً للمالكي، وإنما يتعلق بموقف الحزب من انتخاب رئيس الجمهورية، وليس لنا موقف داعم للمالكي”.
هذا “الارتهان” المتبادل يثير غضب المكون الاكبر؛ طرف يتاجر بموقف ليس له، وطرف يعطل دولة كاملة لنكاية.
كيف يفتخر طرف بـ “نصر” بني على أنقاض حقوق المكون الأكبر؟ .
هذا ليس تحالفاً، بل هو “تآمر صريح” وطعنة في الظهر، تُسوق للجمهور على أنها حنكة، بينما هي في الواقع “بيع وشراء” في دماء وتضحيات المكون المغدور من قبل ساسته، و الذي يُراد له أن يكون مجرد “جسر” يعبر عليه المقامرون.
التاريخ لن يرحم الوجوه الشاحبة التي تختبئ خلف الكواليس لتعطيل الحياة.
الأسماء ستُعلن، والعار سيلحق بكل من جعل “الأنا” الحزبية فوق “نحن” الوطنية.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:








