الكاظمي يعترف: بعض قراراتي استندت الى الشائعات.. حين تحول “مكافحة الفساد” إلى صناعة ابتزاز

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

 

كتب ميسون الرافديني:

“أخطأنا في محاسبة رجال أعمال”… هكذا اعترف مصطفى الكاظمي.

اعترافٌ مخادع يريد أن يُغطّي جبل فسادٍ لم يشهد العراق له مثيلاً في حقبة المستشارين ومدراء المكاتب الفاسدين التي تكللت بسرقة القرن.

في عهده سرقت الأمانات الضريبية، أبشع عملية نهب منظّمة، شارك فيها مسؤولون مقربون منه مكانياً ووظيفياً، وكان (م ش) أحدهم؛ نهب حصته الهائلة ثم اختفى بسلام، ولا غبار على ذلك.

الكاظمي يعترف أنه لم يستطع التمييز بين قراراته. اعترافٌ كارثي. لأن الأخطاء عنده ليست مجرد زلّات، بل جرائم أنتجت تنكيلاً بالخصوم ورجال الأعمال والمستثمرين.

مصادر موثوقة تكشف أن جهات “مكافحة الفساد” المحسوبة عليه كانت تتصل برجال الأعمال: “ادفعوا تنجو، وإلا التعذيب”. وأبرزهم الضابط (….).

هذا هو واقع “مكافحة الفساد” عنده: ابتزازٌ منظّم، تعذيبٌ تحت ذريعة القانون، ونهبٌ محميّ بغطاء رسمي.

ثم يخرج الكاظمي ليقول: “استمعت إلى كثير من الأحاديث من دون أي دليل قاطع أو ملموس”.

يعني ببساطة: دمّرنا ناساً ونهبنا أموالاً واتهمنا أبرياء بناءً على شائعات وأحاديث.

السؤال الذي يحرقه:

هل حاسبتَ يا كاظمي أولئك الذين ابتزوا الناس وأعطوك المعلومات المضللة؟ أم أنك لا زلت صديقاً لهم وتتواصل معهم حتى اليوم؟

منظمات دولية أكدت وقوع التعذيب في حقبته تحت شعار مكافحة الفساد.

الكاظمي لم يحارب الفساد.

الكاظمي حما الفاسدين المقربين، وطارد الآخرين بلا دليل، ثم خرج يعتذر بكلمات ناعمة تخفي حقيقة مرعبة:

حقبته كانت ذروة الفساد المؤسسي المقنّع بغطاء “النزاهة”.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الفساد الثقافي: لجنة الفكاك تنهب منحة السينما.. المهرجانات العالمية للطارئين واقصاء للسينمائيين الحقيقيين
    • مايو 26, 2026

    Continue reading
    ائتلاف السوداني يصدم الانسحابات الانتهازية بـ 45 نائباً بعد العيد.. وجشع الحقيبة الوزارية أطاح بالأسدي
    • مايو 25, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *