الفساد الثقافي: لجنة الفكاك تنهب منحة السينما.. المهرجانات العالمية للطارئين واقصاء للسينمائيين الحقيقيين

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب هادي ماهود:
شكّل تبرّع رئيس الوزراء العراقي السابق محمد السوداني بمبلغ كبير لدعم السينما العراقية مبادرةً مهمة كان يُفترض أن تفتح باباً حقيقياً أمام نهضة سينمائية عراقية.
وعلى إثر هذه المبادرة، شُكّلت لجنة في وزارة الثقافة، برئاسة الوزير احمد الفكاك، لتوزيع المنحة على المشاريع المستحقة.

اللجنة لم تكن بمستوى المسؤولية التي أُنيطت بها؛ فقد ارتكبت خطأً كبيراً باستبعاد عدد من السينمائيين العراقيين أصحاب التجارب والمنجزات الواضحة والمؤثرة، في مقابل منح الدعم لبعض الأسماء التي لا تمتلك حضوراً سينمائياً حقيقياً أو منجزاً معروفاً .
والأكثر إثارة للقلق أن اللجنة خلت، أو كادت تخلو، من كتّاب سيناريو ومخرجين يمتلكون خبرة عملية كافية في تقييم المشاريع السينمائية من داخل الصناعة نفسها، بينما طغى عليها حضور نقّاد اعتادوا التنظير أكثر من ملامسة صعوبات الإنتاج وصناعة الأفلام على الأرض.
وحتى هذه اللحظة، وعلى الرغم من مرور وقت طويل على صرف المنحة، لم نشهد انطلاق تصوير مشروع واحد من المشاريع التي تم اختيارها، ولم نرَ أثراً عملياً يطمئن الوسط السينمائي إلى أن هذه الأموال ذهبت فعلاً إلى مكانها الصحيح.

في المقابل، شهدنا سفر بعض أعضاء اللجنة ومقررها، ولسنتين متتاليتين، إلى مهرجان كان السينمائي، من دون نتائج ملموسة أو مكاسب حقيقية انعكست على واقع السينما العراقية، باستثناء التصريحات والبيانات الصحفية والصور العابرة.

لم نر فيلماً واحداً، حتى لو كان قصيراً، من المشاريع المختارة ضمن هذه المنحة .

وما يثير الاستغراب والاستنكار أكثر هو تحوّل مقرر اللجنة إلى ما يشبه الوصي على السينما والسينمائيين العراقيين، حتى بات يُستقبل في نقابة الفنانين وكأنه الأب الروحي للسينما العراقية، في الوقت الذي يرفض فيه النقيب ومجلسه المركزي الاعتراف بجمعية السينمائيين العراقيين قيد التأسيس .
كما وصلتنا معلومات تفيد بأن مقرر اللجنة لا يمتلك شهادة أكاديمية. وإذا كانت هذه المعلومات غير دقيقة، فإننا نأمل منه توضيح تحصيله الدراسي للرأي العام، احتراماً للشفافية، وتصحيحاً لأي معلومات متداولة قد تكون خاطئة.
إن منحة بهذا الحجم لا يجوز أن تُدار بالمجاملات، ولا أن تتحول إلى باب جديد للإقصاء، ولا أن تُختزل في سفر ومهرجانات وبيانات صحفية.

وتعقيبا على حديث ماهود، كشف مصدر خاص تواصل مع منصة هف بوست عراقي، عن ان المنحة، اخذت طريقها
الى جيوب المتنفذين، في نقابة الفنانين والى أعضاء لجنة الفكاك، والى الذين نصبوا انفسهم مستشارين على الثقافة والفن والسينما ، عبر فعاليات شكلية، وقوائم صرف على مهرجانات من اجل شرعنة نهب المال المخصص.
وتابع المصدر: الوزير الفكاك الذي شكل اللجنة يعرف جيدا، اين صرفت، ولمن، ولعله وبطانته متورطون في الاستحواذ على جزء كبير منها.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الكاظمي يعترف: بعض قراراتي استندت الى الشائعات.. حين تحول “مكافحة الفساد” إلى صناعة ابتزاز
    • مايو 26, 2026

    Continue reading
    ائتلاف السوداني يصدم الانسحابات الانتهازية بـ 45 نائباً بعد العيد.. وجشع الحقيبة الوزارية أطاح بالأسدي
    • مايو 25, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *