هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
قال مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الرهان كان قائماً على تحالف مع نوري المالكي، بوصفه أحد أبرز قادة الإطار، مع افتراض قدرته على ضبط كتلته النيابية وضمان انسجامها مع مسار التحالف. غير أن مجريات الجلسة أظهرت انقساماً واضحاً داخل صفوفه، حيث صوّت عدد كبير من النواب خلافاً لتوجهاته، ما أدى إلى انهيار التفاهمات التي بُنيت مسبقاً.
ويفيد المصدر بأن الحزب دخل في الرهان الخاسر، معتمداً على تعهدات من أطراف داخل الإطار التنسيقي، تبيّن أنها لا تعكس موازين القوى الحقيقية داخل الاطار و البرلمان.
و تكشف تطورات جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في العراق عن ارتباك سياسي عميق داخل تحالفات قوى نافذة، بعد أن أطاحت نتائج التصويت بحسابات كانت تُبنى على تقديرات وُصفت لاحقاً بـ”الوهمية”.
وتُبرز نتائج التصويت تحوّلاً لافتاً، إذ نجحت الأغلبية البرلمانية في تمرير انتخاب رئيس الجمهورية، في خطوة اعتُبرت مؤشراً حاسماً على وجود كتلة سياسية أوسع تدعم أيضاً مسار تشكيل الحكومة.
وتُجمع قراءات سياسية على أن هذا التطور يعزز موقع رئيس الوزراء الحالي محمد السوداني داخل الإطار التنسيقي وفي البرلمان، ويمنحه أفضلية واضحة في سباق تثبيت السلطة التنفيذية.
وتكشف مصادر مطلعة عن حملة تضليل رافقت المشهد، قادها أنصار المعارضين للجلسة، عبر الترويج لانسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني من الجلسة على أنه دعم ضمني للمالكي. غير أن هذا السرد سرعان ما تهاوى أمام تصريحات رسمية من داخل الحزب، نفت بشكل قاطع وجود أي اصطفاف لصالحه، مؤكدة أن قرار المقاطعة يرتبط حصراً بخلافات تتعلق بملف رئاسة الجمهورية.
وتؤكد هذه التطورات أن المشهد السياسي العراقي يدخل مرحلة إعادة تموضع، حيث تتفكك التحالفات بسرعة تحت ضغط الوقائع البرلمانية، وتتراجع قدرة الزعامات التقليدية على فرض الانضباط داخل كتلها، ما يفتح الباب أمام توازنات جديدة تعيد تشكيل السلطة في البلاد.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:








