الإطار التنسيقي انتهى .. الجثة تنتظر “الدفن”

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

وصف المحلل السياسي العراقي عباس عبود الإطار التنسيقي بالجثة وان “عمره الافتراضي انتهى ”، في إشارة إلى تصاعد الانقسامات وفقدان التوازن السياسي داخل القوى الحاكمة بعد انسحاب التيار الصدري.
وحذّر عبود من أن بغداد قد تكون على موعد مع “زلزال سياسي” بعد العيد، مع تزايد احتمالات انهيار التفاهمات الحالية والذهاب نحو انتخابات مبكرة أو تغيير شامل في شكل السلطة.

تزامنا مع حديث عباس، كشف مصدر سياسي عمل لسنوات مع التيار الصدري ويفهم تحركاته أن التيار الصدري يستعد للعودة بقوة إلى العملية السياسية خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مفصلية قد تعيد خلط الأوراق داخل البيت الشيعي.

وأضاف المصدر أن قيادة التيار تراقب بدقة حالة الانقسام والتآكل داخل الإطار التنسيقي، وترى أن الظروف الحالية باتت مهيأة للعودة إلى المشهد عبر “مفاجأة سياسية كبيرة” ستظهر آثارها بعد العيد مباشرة، وان التيار الصدري سيقف الى جانب رئيس الحكومة علي الزيدي في معركة نزع السلاح.

تفاصيل

توقع المحلل السياسي العراقي، الدكتور عباس عبود، تغييرات جوهرية في المشهد السياسي العراقي بعد عطلة العيد، مشيرًا إلى أن عمر “الإطار التنسيقي” الافتراضي قد انتهى وبات يعمل كـ “هيكل بلا بديل”، فيما رجّح بنسبة 60% خيار الذهاب إلى انتخابات مبكرة نتيجة لغياب التوازن الذي أحدثه انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية.

وأوضح عبود، في مقابلة متلفزة، أن مستقبل الحكومة الحالية يواجه ثلاثة سيناريوهات محتملة؛ الأول هو استمرارها حتى نهاية دورتها القانونية، واصفًا هذا الاحتمال بالضعيف ولا تتجاوز نسبته 30%.

أما السيناريو الثاني والأقرب للواقع (بنسبة 60%) فيتمثل في تكرار سيناريو حكومة عادل عبد المهدي، من خلال حدوث اضطرابات وصراعات سياسية تفضي في النهاية إلى انتخابات مبكرة.

وعزا عبود هذا الارتباك المتوقع إلى طبيعة ولادة الحكومة التي وصفها بـ “المعقدة والعسيرة” وما رافقها من انسداد سياسي، فضلاً عن تأثير المتغيرات الدولية كالانشغال الأمريكي بالانتخابات النصفية وتداعيات الحروب المستمرة في المنطقة.

وفيما يخص السيناريو الثالث، أشار عبود إلى إمكانية تعثر الحكومة الحالية وإعادة تشكيلها برئيس وزراء جديد عبر إعادة صياغة التحالفات والتوازنات داخل القوى السياسية القائمة ودون اللجوء لانتخابات.

وشدد عبود على أن خروج التيار الصدري أحدث خللاً واضحًا في توازن القوى داخل الإطار التنسيقي، مستشهدًا بوجود صراعات داخلية وتداخل في المشاريع والرؤى بين قوى الإطار، لاسيما بين جناح يسعى لـ “مأسسة الإطار” وجناح آخر يريده مجرد مظومة تنسيقية مرنة.

ورغم توقعه باستمرار الحكومة في تمرير كابينتها الوزارية بعد العيد، إلا أن عبود أكد أن الأجواء “ليست وردية” وتمر بمرحلة تصفيات وتوترات داخلية،

وخلص إلىتراجع تأثير الرعاية الإيرانية وارتباك الرؤية الأمريكية تجاه إدارة الملف العراقي.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    جيوش الخوارزميات تريد صناعة وزير الداخلية.. حين حلم بها عزيز ناصر عبر المندلاوي
    • مايو 27, 2026

    Continue reading
    خفايا ضجيج اياد الجبوري حول أرض الرضوانية.. عمولات وابتزاز المستثمرين واعتداء على الأهالي بأدلة موثقة
    • مايو 26, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *