هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
تصاعد الجدل على نحو لافت عقب الاطلالات بالساعات للنائب عثمان الشيباني على الشاشات، في مشهد أعاد إلى الواجهة ملف “النجومية التلفزيونية” التي باتت تصنع نفوذاً موازياً داخل بعض الأحزاب والتيارات، وسط تساؤلات تتردد بقوة بشأن طبيعة الدور الذي يؤديه الرجل، بعدما تحولت إطلالاته التلفزيونية إلى مادة سجالية مستهلكة تتقاطع فيها السخرية مع الدعاية ومعارك الجيوش الإلكترونية.
وعلى امتداد الأيام الماضية، امتلأت منصة “إكس” ومنتديات عراقية بتعليقات ساخرة وغاضبة على حد سواء، بعدما كرر الشيباني، خلال مقابلات متلفزة متتابعة، الهجوم على شخصيات سنية وسياسية عراقية، مع تركيز متكرر على رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إذ لاحظ متابعون أن اسم المالكي يكاد يتحول إلى محور ثابت في كل ظهور إعلامي للشيباني، الأمر الذي دفع ناشطين للتساؤل عما إذا كان دولة القانون لا يلتفت الى هذا التكرار المبتذل الذي يسيء الى السيد المالكي نفسه، فمن بين خمس كلمات ينطقها الشيباني يتكرر اسم المالكي، مرتين على الأقل.
وفي قلب العاصفة، انفجر جدل واسع عقب تصريح للشيباني قال فيه متحدياً خصومه: “اعطني لقاء واحد التقى فيه المالكي بخميس الخنجر”، قبل أن يعيد ناشطون تداول مقاطع مصورة تُظهر لقاءً ودياً بين المالكي ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، يتبادلان خلاله العناق والابتسامات.
الإعلامي العراقي سلام عادل أعاد نشر الفيديو على منصة “إكس”، مرفقاً إياه بتعليق مقتضب قال فيه: “الأرشيف لا يرحم”، ليتحول المقطع خلال ساعات إلى مادة للتندر ، فيما تداول ناشطون مقاطع مركبة تقارن بين تصريحات الشيباني السابقة وحديثه العاطفي عن “دموعه التي تغرغر عند رؤية صور الشهداء”، وبين ظهور اللقاء المصور بين المالكي والخنجر، في محاولة لتسليط الضوء على ما وصفوه بـ”الازدواج الخطابي” واستغفال الناس.
وفي موازاة ذلك، ظل تصريح القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية عبد الهادي السعداوي مادة متداولة بقوة، بعدما وصف الشيباني بأنه “فضائي”، قائلاً إنه “لم يداوم يوماً واحداً في كلية الشرطة”.
واتهم السعداوي الشيباني بعدم امتلاك المؤهلات العلمية والتدرج العسكري التقليدي، قائلاً إن مسيرته شهدت قفزات غير مألوفة “من ملازم إلى نقيب ثم مقدم مباشرة”، وهو ما فتح الباب أمام سجال جديد بشأن ظاهرة “الرتب السياسية” التي ظهرت بعد 2003.
الأكثر اثارة للسخرية، إن حسابات محسوبة على جمهور ائتلاف دولة القانون بدأت تطرح اسم الشيباني كمرشح محتمل لوزارة الداخلية، بعد تعثر سيناريوهات سابقة مرتبطة باسم قاسم عطا .
ويقول ناشطون إن الشيباني لم يكن غريباً عن هذا العالم قبل دخوله البرلمان، إذ ارتبط اسمه لسنوات طويلة بإدارة حملات رقمية عبر جيوش الكترونية، قبل أن يتحول تدريجياً إلى شخصية تلفزيونية درامية لا سياسية، تعتمد على الخطاب الانفعالي والمواجهات المباشرة، وهي وصفة أثبتت فعاليتها في البيئة العراقية المأزومة التي تكافئ الصوت المرتفع أكثر مما تكافئ الخطاب المؤسساتي الهادئ.
ولم يكن عثمان الشيباني وحده في مرمى الانتقادات، إذ أعيد أيضاً تداول اسم الضابط السابق عزيز ناصر، الذي صعد نجمه عبر مقاطع مصورة على يوتيوب وفيسبوك ركزت على مشاهد إنسانية للفقراء والمرضى .
ويقول مصدر ان الضابط عزيز ناصر الذي صعد الى البرلمان بفيديوهات يوتيوب وفيسبوك ، مستغلا معناة الناس قال له
محسن المندلاوي ” اذا فزت بـ ٣٠ الف صوت اعطيك وزارة الداخلية”، بعد صرف مليار ونصف الميار دينار على الدعاية الانتخابية.
وتداولت أوساط سياسية تسريبات نسبت إلى رئيس مجلس النواب بالإنابة محسن المندلاوي قوله لعزيز ناصر: “إذا جبت 30 ألف صوت أعطيك الداخلية”، وهي رواية تتردد في المجالس السياسية ومنصات التواصل بوصفها مؤشراً على طبيعة المساومات التي تحيط بالحقائب الأمنية الحساسة.
ويرى متابعون أن هذا الجدل يعيد إلى الأذهان تحذيرات الإعلامي أحمد ملا طلال الذي تحدث في أكثر من مناسبة عن تأثير الجيوش الإلكترونية في صناعة الرأي العام، وعلاقة الشيباني بها.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









