هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
الشعوب، حتى وهي تعرف الخديعة، تحتاج أحيانًا إلى أن ترى السكين بعينها كيف تدخل في ظهرها.
كان العراقي يعرف أن الانتخابات شكلية، وأن النتائج تُطبخ قبل أن تُفرغ الصناديق، لكنه كان يريد دليلاً أخيرًا.
يريد اعترافًا مكتوبًا بأن صوته ليس أكثر من ورقة لتجميل جثة الديمقراطية.
والآن وصل الاعتراف.
وصل عبر التغريدات الأمريكية، والتصريحات الوقحة.
رئيس الولايات المتحدة يختار، يبارك، فيهرول الجميع كالطلاب المذعورين أمام مدير المدرسة.
لا أحد يحتج.
لا أحد يسأل: إذا كان البيت الأبيض يختار المسؤول التنفيذي الأول، فما وظيفة هذا السيرك الانتخابي أصلًا؟.
لقد تحول “العرس الانتخابي” إلى “عرس واوية”، ضجيج كثيف، عواء جماعي.
في الموروث العراقي، لا يُقال “عرس واوية” عبثًا.
إنه الوصف الأدق لمجموعة تتحرك بعقلية الانتهاز، لا بعقل الدولة.
حفلة ثعالب، لا مؤتمر رجال دولة.
كل واحد يعضّ من الجثة ثم يرفع شعار الوطنية.
الطبقة السياسية لا تتقاسم مناصب. هذه أكذوبة أيضا. هي تتقاسم غنائم. توزيع مزارع نفوذ. تقاسم خزائن.
ترتيب حصص.
إرضاء هذا حتى لا يغضب، وتسكين ذاك حتى لا يصرخ، ومنح ثالث حقيبة لا يفهم منها شيئًا فقط لأن ميزان الابتزاز يفرض ذلك.
إنه نظام “شلّه واعبر”، المثل العراقي الأكثر صدقًا في توصيف الجمهورية الجديدة.
حتى في الغابة، توجد قوانين تضبط التوازن بين الأسود والثعالب والأرانب والقردة.
أما في العراق، فالجميع يريد حصة الأسد، حتى من لم يشارك أصلًا في الانتخابات.
الخاسر يريد وزارة. المقاطع يريد منصبًا. العاجز يريد حصانة. والفاشل يريد مكافأة على فشله.
كل انتخابات ليست سوى تبديل مواقع حول المائدة نفسها.
الوجوه تتغير، لكن الأصابع ذاتها تبقى داخل الطبق.
الوحوش نفسها هي التي تدير حديقة الحيوان.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









