هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في تصريحات لافتة أثارت موجة من التفاعلات السياسية والإعلامية، ألقى عضو ائتلاف الإعمار والتنمية قصي محبوبة الضوء على تحول استراتيجي عميق في خريطة الزعامات الشيعية، معلناً عن “نهاية زعامة سياسية وبداية زعامة أخرى” .
“هل فقد السيد المالكي دور الزعامة؟ وهل بدأت زعامة السيد السوداني؟”، تساءل محبوبة في تحليل يستقصي ديناميكيات السلطة.
وأضاف أنه “في هذه الحكومة ظهرت نهاية زعامة سياسية وبداية زعامة أخرى”.
أشار محبوبة إلى أن تكليف رئيس البرلمان جاء دون موافقة المالكي وبدعم واضح من السوداني، كما تم تكليف رئيس الجمهورية رغم معارضة المالكي، حيث كان السوداني “حجر الزاوية في هذا الاتفاق”.
وتابع أن المالكي تعثر اليوم في تمرير وزرائه، فتشكلت الحكومة من دون دولة القانون ووزرائها، في مقابل مرّر السوداني حكومته ووزراءه بكل سلاسة.
وأبرز محبوبة التباين في الشخصيات السياسية: “تنازل السيد السوداني للمالكي، فظهر بشخصية الواثق والمستغني، بينما لم يتنازل المالكي للسوداني، فظهر بشخصية المتشبث”.
كما أشار إلى دعم السوداني لترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة رغم أنه “الفائز الأول وصاحب الحق السياسي الأكبر”.
وفي سياق أوسع، رسم محبوبة صورة للسوداني كمسؤول تنفيذي يركز على “البناء والإعمار في بلد أثقله الخراب”، بعيداً عن “المناورات والمؤامرات”، يتابع التفاصيل في دولة بيروقراطية مترهلة ومؤسسات أنهكها الفساد.
“كان كثير الفعل، قليل الكلام؛ لذلك حاربوه، وشيطنوه، وتآمروا عليه. أنقذ العراق من أزمات إقليمية خطيرة، فاتهموه بالمهادنة، بينما هم اليوم ينحنون أمام الوقائع صاغرين. أنكروا إنجازاته، ولم يلتزموا بوعودهم واتفاقاتهم معه. كان الأفضل بين من حكموا العراق بعد عام 2003″، وفق محبوبة.
وختم محبوبة: “على السوداني اليوم أن يتعلم كيف يكون زعيماً، كما تعلم كيف يكون وزيراً ورئيساً للوزراء”.
على منصة إكس (تويتر سابقاً)، أثارت تصريحات محبوبة تفاعلاً واسعاً. فقد علق مغردون مؤيدون للسوداني بأن “أخلاقياته السياسية أربكت الجميع، وتنازله للمالكي يُعد سابقة نادرة في تاريخ العراق الحديث”، بينما رأى آخرون فيها “دليلاً على براغماتية السوداني كرجل دولة يضع المصلحة العامة فوق الطموحات الشخصية”.
يظل السؤال معلقاً في أروقة بغداد: هل تكمن الزعامة الحقيقية في القدرة على التمسك بالسلطة، أم في الشجاعة على التنازل عن جزء منها لبناء دولة تتجاوز أزماتها الإقليمية والداخلية؟.
في بلد أثقلته الخراب، يبدو أن الفعل التنفيذي الصامت يرسم طريقاً جديداً، بينما تتراجع أصداء الخطابات القديمة أمام واقع يفرض نفسه بقوة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









